تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز يوم 16 مارس 2018

تصعيد حربي كبير في محيط صنعاء والحدود السعودية غداة دعوة أممية للتهدئة والانخراط في مشاورات دون شروط

مواطنون بعد غارات جوية في صنعاء (08-03-2018)
مواطنون بعد غارات جوية في صنعاء (08-03-2018) ( أ ف ب)
4 دقائق

استمر التصعيد العسكري الكبيرة للعمليات القتالية بين حلفاء الحكومة المدعومين من الرياض وجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران اليوم الجمعة، غداة دعوة مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع اليمني إلى وقف العنف والانخراط دون شروط في عملية تفاوضية ترعاها الأمم المتحدة.

إعلان

ودارت أعنف المعارك خلال الساعات الأخيرة عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء، والشريط الحدودي مع السعودية، وجبهات القتال جنوبي غرب البلاد.

وأعلن حلفاء الحكومة استئناف تقدم ميداني في مديرية نهم شرقي العاصمة اليمنية بعد أيام من هجوم مضاد شنه الحوثيون على مواقع القوات الحكومية في تهديد مباغت لمكاسب هذه القوات المرابطة هناك منذ عامين ونصف على بعد 50 كم من مطار صنعاء الدولي.

إلى ذلك قال حلفاء الحكومة أن 20مسلحا من الحوثيين على الأقل قتلوا بمعارك عنيفة جنوبي شرق مدينة تعز، تمكنت خلالها القوات الحكومية من استعادة مواقع جديدة بين مديريتي الصلو ودمنة خدير بالقرب من خط إمداد رئيس نحو محافظتي لحج وعدن جنوبي غرب اليمن.

في المقابل تحدثت جماعة الحوثيين عن سقوط قتلى وجرحى من القوات الحكومية بعملية عسكرية لمقاتلي الجماعة غرب محافظة الجوف عند مفترق طرق إلى الحدود مع السعودية ومحافظة صعدة المجاورة.

كما استمرت المعارك عنيفة وتبادل القصف المدفعي والصاروخي عند الشريط الحدودي مع السعودية، حيث تبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية على مواقع حدودية في جازان ونجران وعسير جوبي غرب المملكة.

وردت القوات البرية السعودية بقصف صاروخي ومدفعي على مناطق متفرقة من مديريتي رازح ومنبه الحدوديتين مع منطقة جازان الساحلية على البحر الأحمر.

الى ذلك شنت مقاتلات التحالف أكثر من 60 غارة جوية على مواقع متفرقة للحوثيين عند الشريط الحدود مع السعودية والساحل الغربي على البحر الأحمر ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وتركزت أعنف الغارات في محافظات صعدة وحجة قرب الحدود مع السعودية ومحافظة عمران ومديرية نهم شمالي وشرقي مدينة صنعاء.

يأتي هذا التصعيد العسكري، في وقت دعا فيه مجلس الأمن أطراف النزاع اليمني إلى الانخراط دون شروط في عملية تفاوضية ترعاها الأمم المتحدة.

وطالب مجلس الأمن في بيان رئاسي الخميس بالسماح للمبعوث الأممي الجديد الوصول دون عوائق إلى جميع الأطراف اليمنية.

كما شدد مجلس الأمن على الدول الأعضاء التنفيذ الكامل للحظر المفروض على الأسلحة وفقا لقراراته ذات الصلة.

ودان مجلس الأمن الهجمات البالستية من قبل الحوثيين نحو الأراضي السعودية.

كما دعا إلى تحسين إمكانية الوصول إلى مطار صنعاء والفتح الكامل والمستدام لمينائي الحديدة والصليف أمام الواردات التجارية والشحنات الإغاثية.

على صعيد اخر.. أعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس) التوقيع رسميا على اتفاقية تسليم وديعة نقدية سعودية بملياري دولار، لحساب البنك المركزي اليمني.

وقالت الوكالة السعودية، إن وزير المالية السعودي محمد الجدعان، ومحافظ البنك المركزي اليمني محمد زمام، وقعا اتفاقية تسليم الوديعة التي كانت السعودية أعلنت تقديمها في وقت سابق احتواء للانهيار الاقتصادي التدهور المتسارع في أسعار العملة اليمنية.

وشهد الريال اليمني انهيارا قياسيا في تعاملاته خلال الأشهر الماضية وصولا إلى نحو 500 ريالا للدولار الواحد مقارنة ب215 ريالا عند اندلاع الحرب المستمرة في البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.