تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

اليمن: هل ستتوصل الأمم المتحدة إلى التهدئة العسكرية؟

 علم الأمم المتحدة
علم الأمم المتحدة ويكيبيديا

الأمم المتحدة تبدأ مساع دبلوماسية جديدة لحلحلة جمود العملية السياسية في اليمن، وسط تصعيد قتالي كبير على طول الشريط الحدودي مع السعودية، والساحل الغربي على البحر الأحمر، ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

إعلان

قالت مصادر إعلامية ودبلوماسية إن مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث، وصل إلى العاصمة الأردنية عمان تحضيرا لاستئناف مفاوضات السلام اليمنية المتوقفة منذ عام ونصف.

ومن المقرر أن يستهل الوسيط الدولي الجديد من العاصمة السعودية الرياض في 25 مارس الجاري جولة مشاورات مع أطراف النزاع اليمني هي الأولى منذ تعيينه في المنصب الشهر الماضي، خلفا للدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقالت المصادر، إن غريفيث سيلتقي الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وقيادات في قوات التحالف الذي تقوده السعودية، قبل الانتقال إلى مسقط والعاصمة اليمنية صنعاء للقاء الحوثيين حول فرص التهدئة العسكرية والانخراط في جولة جديدة من المفاوضات الشهر المقبل.

ومنذ اندلاع الفصل الجديد من النزاع عقب تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في 26 مارس/ اذار 2015، فشلت أربع جولات من مفاوضات السلام اليمنية، في التوصل الى اتفاق ينهي الحرب التي خلفت نحو 10 آلاف قتيل، اضافة الى 3 ملايين نازح اجبروا على الفرار من ديارهم بعيدا عن مناطق المواجهات، حسب اخر التقديرات الاممية.

وكان مجلس الأمن الدولي، دعا في بيان رئاسي الخميس 15 مارس آذار 2018 السماح للمبعوث الأممي الجديد للوصول دون عوائق إلى جميع الأطراف اليمنية.

وحث أعضاء مجلس الأمن أطراف النزاع اليمني على الانخراط دون شروط في عملية تفاوضية ترعاها الامم المتحدة.

هذا الحراك الدبلوماسي الدولي، يأتي تزامنا مع تصاعد لافت للعمليات العسكرية البرية والجوية التي خلفت مئات القتلى والجرحى خلال الايام الماضية في جبهات القتال الداخلية والحدودية.

وتركزت أعنف المعارك خلال الساعات الماضية عند الشريط الحدودي مع السعودية والساحل الغربي على البحر الاحمر ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وافادت مصادر اعلامية سعودية بمقتل جندي من قواتها بمعارك الساعات الاخيرة عند الحدود الجنوبية مع اليمن، فيما تحدث الحوثيون عن مقتل 5 عناصر من القوات السعودية قنصا في منطقة جازان الساحلية على البحر الاحمر.

ودرات معارك عنيفة بين حلفاء الحكومة والحوثيين في مديرية ناطع شمالي محافظة البيضاء وسط البلاد، حيث اعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم ميداني جديد باستعادة ثلاثة مواقع باتجاه مديرية الملاجم المجاورة.

وقال حلفاء الحكومة، ان 10 مسلحين حوثيين و6 عناصر من القوات الحكومة قتلوا خلال الهجوم الواسع عبر عدة محاور.

كما دارت معارك كر وفر وقصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين في جبهات القتال بمحافظات مأرب والجوف، وتعز ولحج.

وقال الحوثيون، ان 5 عناصر من القوات الحكومية قتلوا بعمليات قنص في جبهة الساحل الغربي وشمال معسكر خالد بن الوليد بمديرية موزع جنوبي غرب محافظة تعز.

في الأثناء شن الطيران الحربي السعودي والإماراتي خلال الساعات الماضية سلسلة ضربات جوية واسعة عند الشريط الحدودي مع السعودية والساحل الغربي على البحر الاحمر ومحافظات البيضاء ومأرب والجوف ومحيط العاصمة صنعاء.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن