تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

روسيا : انطلاق الانتخابات الرئاسية وفوز بوتين شبه مؤكد

 ناخبة روسية تدلي بصوتها
ناخبة روسية تدلي بصوتها رويترز 18-03-2018
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
5 دقائق

يواصل الناخبون في روسيا الإدلاء بأصواتهم الأحد 18 مارس يناير 2018 في انتخابات رئاسية من المتوقع أن يحقق فيها الرئيس فلاديمير بوتين فوزا كاسحا لا يمكن أن ينال منه سوى ضعف الإقبال لأن النتيجة متوقعة إلى حد بعيد.

إعلان

تشير استطلاعات الرأي إلى حصول بوتين على نحو 70 في المئة من الأصوات أو ما يزيد نحو عشر مرات عن النسبة التي قد يحصل عليها أقرب منافسيه. وبتولي بوتين فترة جديدة سيكون قد أمضى في السلطة نحو 25 سنة ليصبح ثاني أطول زعماء الكرملين بقاء في الحكم بعد الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين. ويزعم خصوم بوتين أن المسؤولين يحاولون تضخيم حجم الإقبال.

ينسب ناخبون كثيرون لبوتين، ضابط المخابرات السابق البالغ من العمر 65 عاما، الفضل في الدفاع عن مصالح روسيا في عالم خارجي معاد حتى وإن كان الثمن هو المواجهة مع الغرب.

لم يؤد خلاف مع بريطانيا بشأن مزاعم استخدام الكرملين غازا للأعصاب لتسميم جاسوس روسي في مدينة انجليزية إلى إضعاف موقفه. ونفت موسكو هذه الاتهامات.

ولا يرى غالبية الناخبين بديلا ممكنا لبوتين الذي يهيمن بشكل كامل على المشهد السياسي ويمنحه التلفزيون الحكومي، الذي يستقي كثير من الروس آراءهم منه، مساحة كبيرة في التغطية خلافا لمنافسيه.

وأتت متقاعدة تدعى جالينا جوكوفا إلى مركز الاقتراع رقم 1512 في زيلينودولسك، على بعد 800 كيلومتر شرقي موسكو، مع زوجها أليكسي. ووصلا بعد قليلا من فتح المركز أبوابه.

وقال أليكسي ”صوتنا لبوتين. الأمور على ما يرام بالنسبة لنا“. وقالت جالينا ”من غيره نصوت له“.

وبدأت الانتخابات في روسيا التي تتألف من 11 منطقة زمنية في الساعة 2000 بتوقيت جرينتش أمس السبت بمدينة بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي في شرق البلاد على المحيط الهادي.

وسلمت السلطات الناخبين أعلاما بلاستيكية صغيرة عليها شعار ”أحب كامتشاتكا. نحن الأوائل“.

وسيستمر التصويت في شتى أنحاء روسيا حتى إغلاق مراكز الاقتراع في منطقة كاليننجراد الواقعة في أقصى الغرب بعد ذلك باثنتين وعشرين ساعة.

 فوز مؤكد

منح استطلاع للرأي أجراه معهد (في.تي.إس. آي.أو.إم) الذي تديره الدولة في التاسع من مارس آذار بوتين ،الذي انتخب رئيسا لأول مرة في عام 2000، 69 في المئة من الأصوات. وحصل أقرب منافسيه بافل جرودينين مرشح الحزب الشيوعي على سبعة في المئة فقط.

وأول سياسي يتحدى هيمنة الكرملين على السلطة منذ سنوات، وهو أليسكي نافالني، ممنوع من الترشح بسبب إدانته بالفساد وهو اتهام يقول إن الكرملين لفقه له.

ويدعو نافالني إلى مقاطعة الانتخابات، قائلا إنها غير ديمقراطية ونشر أنصاره لجمع أدلة على تزوير بطاقات الاقتراع بهدف زيادة حجم الإقبال ودعم بوتين.

وقال بوتين في كلمة إلى الشعب بثها التلفزيون الروسي يوم الجمعة إن مصير هذا البلد في يد الناخبين.

وأضاف“ولذلك أطلب منكم الذهاب إلى مراكز الاقتراع يوم الأحد واستخدام حقكم في اختيار مستقبل لروسيا العظيمة التي نحبها“.

ومن شأن ضعف الإقبال أن يقلص سلطة بوتين في فترته التالية التي ينص الدستور على أنها الأخيرة.

وقال اليكسي خفوروستوف وهو من سكان كراسنودار بجنوب روسيا“لا أري أي جدوى من ذهابي إلى الانتخابات“.

وذكر يفجيني رويزمان، وهو معارض للكرملين ويعمل رئيس بلدية مدينة يكاترينبورج الصناعية، إن المسؤولين يستخدمون الرشا والإغراءات لإقناع الناس بالتصويت.

وأضاف رويزمان، وهو مثال نادر على مسؤول منتخب يعارض الكرملين، في مدونة مصورة ”يسوقون البلد بأسره إلى مراكز الاقتراع... الأمر مهين.. لسنا قطيعا“.

وفي منطقة خاباروفسك، على الساحل الروسي على المحيط الهادي، سلم المسؤولون إمدادات غذائية لمراكز الاقتراع. وستباع للناخبين بخصم يتراوح بين عشرة و30 في المئة عن المتاجر المحلية.

وقال نيكولاي كريتسو، رئيس لجنة الأسواق الاستهلاكية بالإدارة المحلية ”نأمل بفعل ذلك أن نجذب الناخبين إلى مراكز الاقتراع ونعقد أن بمقدورنا زيادة الإقبال“. وأضاف ”الهدف الثاني هو تعزيز ولائنا للسلطات“.

واعترف مسؤولو الكرملين في أحاديث خاصة بقلقهم ألا يكلف بعض الناخبين الروس البالغ عددهم 110 ملايين نسمة أنفسهم عناء الذهاب إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاعتقادهم أن بوتين سيفوز بسهولة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.