الولايات المتحدة

مرشح ترامب لرئاسة منظمة الهجرة الدولية متهم بمعاداة المسلمين

كين إيزاك (تويتر)

أكد كين إيزاك مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة منظمة الهجرة الدولية يوم الاثنين 19 مارس 2018 أنه أقنع دولا أعضاء بأنه لا يحمل أي مشاعر معادية للمسلمين، بعد سلسلة تقارير اتهمته بالتحيز ضد الإسلام.

إعلان

رشحت وزارة الخارجية الأميركية كين ايزاك، الذي له باع طويل من الأعمال الإنسانية مع مؤسسة سماريتان بيرس الخيرية المسيحية وفي إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، ليشغل منصب المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية.

وصل ايزاك إلى جنيف لحشد الدعم لترشحه قبل التصويت المقرر في حزيران/يونيو المقبل، حيث ستختار الدول الأعضاء الـ169 مديرا عاما جديدا، وهو المنصب الذي عادة ما يشغله أميركي الجنسية.

لكن حملة ترشحه للمنصب الرفيع شابتها تقارير تناولت وقائع غرد فيها ايزاك او أعاد نشر تغريدات تحمل مضامين عدائية للمسلمين.

قال ايزاك للصحافيين يوم الاثنين 19 مارس الجاري إنه التقى دبلوماسيين من عشرات الدول الأعضاء في المنظمة، من بينهم دول ذات غالبية مسلمة، وأقنعهم بأنه ليس متعصبا. وأكد "نعم هم راضون"، مضيفا "بعد التحدث معي لدقيقة أو اثنتين والإصغاء إلى من أكون، ما الذي أتحدث عنه"، انتهت الشكوك حول مسألة التحيز ضد المسلمين. وتابع "لم أظهر أبدا تمييزا ضد أي شخص بسبب أي شيء"، وشدد "إذا احتاج (الناس) المساعدة، فأنني أساعدهم دائما".

ظهرت التساؤلات حول أراء ايزاك عن الإسلام بعد وقت قصير من ترشحه في 1 شباط/فبراير. ففي مقال في صحيفة واشنطن بوست أشير إلى تغريدات له بين عامي 2015 و2017 زعم فيها أن القرآن "يأمر" المسلمين بارتكاب أفعال عنف.

ذكرت تقارير أنه اقترح اعطاء اولوية للاجئين السوريين المسيحيين على حساب نظرائهم المسلمين كما حاول تفنيد فكرة أن الإسلام دين مسالم، ما دفع الصحيفة لوصف ترشحه في مقالة افتتاحية بأنه أمر "محرج".

ومذاك، غير ايزاك خصوصية حسابه على تويتر بما لا يسمح للجميع بالاطلاع على آرائه وتغريداته.

الأسبوع الفائت، ذكرت محطة "سي ان ان" الإخبارية أن ايزاك أعاد نشر مجموعة من التغريدات بما فيها واحدة في كانون الأول/ديسمبر حيث أعاد تغريدة لروبرت سبينسر، مدير مرصد الجهاد، زعمت أنه لا يمكن التمييز بين "المسلمين المسالمين" و"الجهاديين".

ذكرت المحطة أربع وقائع أخرى حيث أعاد ايزاك نشر تغريدات مناهضة للمسلمين.

وردا على سؤال حول تقرير سي ان ان قال ايزاك للصحافيين "أولا اود ان اشير إلى شيء كتبته في أعلى (حسابي) يقول إن التغريدات لا تعني الاقرار" بمضمونها.

وتابع "أعيد تغريد أمور عدة لتحفيز النقاش".

أشار ايزاك إلى أن اتهامه بالتمييز ضد المسلمين لا يتماشى مع عمله عبر أربع عقود، مبرزا نشاطه الإنساني في دارفور والأردن والعراق وبنغلادش وفي كل مكان حيث ساعد المسلمين المحتاجين.

يواجه ايزاك منافسة مرشحين اثنين من كوستاريكا والبرتغال، لكنه أصر على انه المرشح "المؤهل بشكل أفضل على الأرجح".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن