تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

"أصحاب الهمم" تسمية إماراتية بديلة لذوي الاحتياجات الخاصة

فيسبوك

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ستصبح اول دولة عربية تستضيف الاولمبياد الخاص لذوي الاعاقات الذهنية العام 2019، للترويج لتسمية "اصحاب الهمم" لتحل مكان "الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة".

إعلان

وفوجئ الرياضيون العرب المعتادون على تسمية "ذوي الاحتياجات الخاصة" او حتى مصطلحات مهينة مثل "المتخلفين" في بلدانهم، هذا الاسبوع بهذه التسمية على هامش مشاركتهم في الدورة التاسعة الألعاب الأولمبية الإقليمية الخاصة.

وتأمل الامارات في ان يمتد استخدام هذه التسمية، التي وضعت في كل مكان  من الممرات الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة الى مركز ابو ظبي للمعارض، الى خارج حدودها.

وقال مطر سعيد النعيمي الذي يرئس اللجنة الطبية للألعاب الأولمبية الإقليمية الخاصة 2018، إن هذه الالعاب تشكل فرصة لتثقيف المجتمع المحلي.

وحضرت مجموعات من طلاب المدارس الابتدائية الاماراتية هذه الالعاب برفقة مدرسيهم.

وأكد النعيمي لوكالة فرانس برس ان هؤلاء الاطفال يشكلون المستقبل "فمن المهم جدا لدى دولة الامارات ان يعلم هذا الجيل من هم اصحاب الهمم وماذا يستطيعون ان يفعلوا" مضيفا "الهدف هو مجتمع واحد".

وانتهت مباراة كرة سلة بين العراق وسوريا الثلاثاء، آخر ايام البطولة، بالدموع والهتافات وصورة جماعية.

وقال نعيم اسمر من منتخب كرة السلة السوري الفائز "انا سعيد، سعيد للغاية، لا اعرف كيف اصف ذلك".

وردا على سؤال حول التسمية التي يفضلها، اجاب بلا تردد "اصحاب الهمم".

وأوضح قائلا إن هذا المصطلح "يعني ان لدينا الهمة! احيانا لدينا همة اكثر من الاصحاء".

واعجب مدرب الفريق ياسر الياسين بهذه التسمية كذلك.

واكد لوكالة فرانس برس ان هذا المصطلح "بمثابة محفز لهذه الفئة التي تفهم معنى ذلك. امر محفز للغاية ويقول انا من اصحاب الهمم، اذا هيا بنا! سأقوم بذلك واتدرب والعب. وان لم يكن بامكاني اللعب، فأنه بامكاني المشاركة على الاقل".

وتابع "الاسم جميل للغاية وملفت".

لا فرق بيننا

واكد مدرب المنتخب السوري الذي يضم ثلاثة لاعبين من دمشق وثلاثة من حلب واثنين من حمص، انهم يواجهون تحديات في المجتمع الى جانب الحرب الدائرة في سوريا.

فالثقة بالنفس التي يكتسبها اللاعبون في المسابقات المحلية والاقليمية، سهلة الفقدان بسبب الظروف الاجتماعية.

واوضح الياسين  "هناك المجتمع والمدرسة والحي والشارع. اقوم بتدريبهم مرتين او ثلاث في الاسبوع. كل ما تبنيه في ساعة ونصف الساعة ، يمكن ان يتم تدميره بخمس دقائق في الشارع او البيت".

وبعد انتهاء مباراة العراق وسوريا وبينما كان اللاعبون يلتقطون الصور، بدأ منتخبا الجزائر وباكستان للسيدات التحضيرات للمواجهة في الملعب.

واعربت كاميليا نهاد ميتدجي وهي متطوعة تبلغ من العمر 26 عاما مع الفريق الجزائري، عن اعجابها بتسمية "اصحاب الهمم".

وقالت لوكالة فرانس برس "سعدت جدا بهذه التسمية  لانني ارى ان مع استخدام هذه الكلمة لا يوجد فرق بيننا وبينهم، بين الاصحاء والمعوقين" قبل ان تصحح نفسها قائلة "اصحاب الهمم تسمية تعطيهم ثمة بالنفس".

وتطوعت كاميليا مع منتخب بلادها للاحتياجات الخاصة لانها ارادت ان تشعرهم "بعدم وجود فرق بيننا".

وتابعت "ارغب في منحهم الشجاعة وان اظهر لهم ان بامكانهم تحقيق اشياء، فبامكانهم الفوز بمباريات وبميداليات، بامكانهم القيام بكل شيء نقوم به".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.