تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

"سيّد" و"سيّدة": كلمتان "تزعجان" الحكومة الكنديّة!

رويترز

وجهت الحكومة الكندية تعليمات جديدة لموظفيها الفيدراليين تحضهم فيها على تجنب استخدام لفظتي "سيّد" و"سيّدة" في مخاطبة المواطنين. ويندرج ذلك في إطار ما تعتقد حكومة جستين ترودو أنه إجراءات لإنجاز المجتمع متعدد الثقافات ومتعدد الهويات الوطنية والجنسية والدينية وغيرها.

إعلان

كشف "راديو كندا" الأربعاء 21 مارس/ آذار 2018 عن مجموعة تعليمات جديدة للموظفين العموميين تطلب إليهم "الاعتياد على سؤال المخاطب عن الطريقة التي يفضل أن تتم مناداته بها سواء بـ"سيد" أو "سيدة"، أو أن تتم مناداته باسمه واسم عائلته اختصاراً للوقت".

ووردت هذه السياسة الجديدة في وثيقة حصل عليها "راديو كندا" وتحمل عنوان "ملاحظات للمديرين والمشرفين الذين يختلطون مع موظفيهم حول استخدام اللغة المحايدة بين الجنسين". وتقول الوثيقة: "من المهم أن تعكس الخدمة العامة في كندا (...)سكان البلاد المتنوعين لضمان أن تؤخذ آراء الكنديين ومصالحهم بعين الاعتبار".

وبحسب "راديو كندا"، فإن غرض الحكومة هو "تجنب إعطاء الانطباع بأن المسؤولين الفيدراليين يتحيزون بحسب النوع أو الجنس". وباتباع المنطق نفسه الخاص بـ"اللغة المحايدة"، فقد طلب من المسؤولين أن يفضلوا كلمة "أهل" بدلاً من التخصيص "أب" أو "أم".

صحيفة "ماريان" الفرنسية علّقت على التعليمات الجديدة بالقول إن "الجحيم معبد بالنوايا الحسنة" وأن تنفيذها "سيؤدي بالفعل إلى سوء التفاهم". وسألت "راديو كندا" أحد الموظفين عن رأيه فقال "أمام سؤال من نوع "ما هو اسم أهلك؟"، سيكون لنا أن نصمت، فالناس لا يفهمون المقصود تماماً".

من الواضح أن استخدام كلمتي "سيد" و"سيدة" قبل الاسم هما من قبيل الاحترام ولذا فإن اختفاءهما قد يفتح مجالاً أمام مشكلة أخرى تتعلق بتعميم الفظاظة. من جهته، قال جان إيف دوكلوس وزير الأسرة والطفل والتنمية الاجتماعية بأن موظفي الخدمة العامة سيستمرون باستخدام كلمتي "سيد" و"سيدة"، وأن معنى الإجراءات الجديدة هو "احترام" تفضيلات المراجعين والطريقة التي يفضلون أن يتم التوجه إليهم بها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن