تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

بن سلمان: استثمرنا في المدارس الإسلامية والمساجد لمواجهة الاتحاد السوفيتي

رويترز

قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز في مقابلة نشرت الخميس 22 آذار/مارس 2018 أن بلاده دعمت انتشار المذهب الوهابي الإسلامي المحافظ في العالم لمواجهة التمدد السوفيتي خلال الحرب الباردة بين بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي.

إعلان

ورداً على سؤال وجهته إليه صحيفة "واشنطن بوست" وتعلق بجهوده الإصلاحية وخاصة حقوق المرأة ودور الدين الإسلامي وقضايا التطرف، قال الأمير إنه يعمل جاهداً لإقناع القيادات الدينية المحافظة بأن القيود المفروضة اليوم في مجالات متعددة ليست جزءاً من العقيدة الإسلامية.

وأضاف: "أعتقد أن الإسلام عقلاني وبسيط، لكن هناك من يحاولون اختطافه" معتبراً أن المناقشات المطولة مع رجال الدين كانت إيجابية وأنه يحظى بدعم في داخل المؤسسة الدينية يزداد يوماً بعد يوم.

ولدى سؤاله عن الانتشار الواسع للمذهب الوهابي المتشدد الذي تتبناه السعودية والذي يتهم بكونه أحد المصادر التي تحض على العنف، كشف بن سلمان أن استثمار بلاده في بناء المساجد والمدارس الإسلامية في الخارج كانت سياسة متبعة خلال الحرب الباردة، وأن الرياض امتثلت لطلب الحلفاء في استخدام مواردها المالية لمنع تمدد الاتحاد السوفيتي في الدول الإسلامية.

إلى ذلك، نفى بن سلمان في المقابلة نفسها تقارير إعلامية أمريكية زعمت أنه قال بأن صهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنير "في جيبه" معتبراً أن "من الجنون" المتاجرة بمعلومات سريّة مع كوشنير أو استخدامه لدعم الأهداف السعودية داخل الإدارة الأمريكية.

وكانت وسائل إعلام أمريكية زعمت في وقت سابق أن ولي العهد السعودي التقى بصهر ترامب في الرياض في تشرين الأول/أكتوبر 2017 حيث سعى للحصول على ضوء أخضر أمريكي إبان حملة اعتقالات واسعة قادها الأمير بحق رجال أعمال وأفراد من الأسرة المالكة النافذين بحجة محاربة الفساد.

والتقى وريث العرش السعودي (32 عاماً) بالرئيس ترامب يوم الثلاثاء 20 آذار/مارس 2018 في المكتب البيضاوي وعلى الغداء وجمعته لقاءات كذلك بعدد من أعضاء الكونغرس كما زار وزير الدفاع جيم ماتيس في البنتاغون، ضمن جولته الأمريكية التي تستمر 3 أسابيع.

وأوضح بن سلمان أن هدف الجولة الأساسي هو كسب ثقة المستثمرين الأمريكيين وطلب مساعدات تكنولوجية وتعليمية لدعم جهوده الإصلاحية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.