تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

68 قتيلاً في عصيان داخل سجن مكتظ في مركز للشرطة في فنزويلا

أقارب المعتقلين يشتبكون مع رجال الشرطة الفنزويلية ( تويتر)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أعلنت النيابة الفنزويلية مقتل 68 شخصا الأربعاء 28 آذار مارس 2018 في "حريق" داخل المقر الرئيسي للشرطة في فالنسيا بشمال فنزويلا بينما قالت منظمة غير حكومية إنهم سقطوا جراء تمرّد لعشرات المعتقلين.

إعلان

وبسبب اكتظاظ السجون في فنزويلا، تضطر قوات حفظ النظام لاستخدام مركز الشرطة أماكن اعتقال لفترات طويلة، بينما لا يسمح القانون بتوقيف اي شخص لأكثر من 48 ساعة في هذه المواقع.

وقال النائب العام طارق وليام صعب على تويتر "في مواجهة الأحداث الرهيبة داخل المقر الرئيسي للشرطة في ولاية كارابوبو حيث أسفر حريق عن مقتل 68 شخصا، قمنا بتعيين أربعة مدعين (...) لجلاء حقيقة ما حدث".

وأضاف "بحسب العناصر الأولى من التحقيق، قتل 66 رجلا بالإضافة إلى امرأتين كانتا تقومان بزيارة".

ويظهر في تسجيل فيديو وضع على تويتر مئات الاشخاص المتجمعين امام مركز الشرطة وهم يطالبون بمعلومات عن أقربائهم، ونساء يبكين بينما تقوم الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.

وقالت دورا بلانكو للصحف المحلية "إنني أم يائسة، ابني موقوف هنا منذ أسبوع ولم يعطوني اي معلومات".

وأكد النائب العام ان النيابة تريد ان "توضح بشكل فوري هذه الحوادث المؤلمة التي احزنت عشرات العائلات الفنزويلية وان تحدد المسؤوليات" في هذه المأساة.

وقبيل ذلك، أعلنت منظمة "نافذة على الحرية" غير الحكومية مقتل 78 شخصًا، معظمهم معتقلون خلال تمرد اندلع صباح الأربعاء في زنزانات مركز الشرطة الرئيسي في فالنسيا عاصمة ولاية كارابوبو.

وقال كارلوس نييتو مدير هذه المنظمة غير الحكومية التي تدافع عن حقوق السجناء، لوكالة فرانس برس إنّ "بعضهم ماتوا احتراقا والبعض الاخر اختناقا". وتحدث هو ايضا عن مقتل "امرأتين كانتا تقومان بزيارة لسجناء" في المركز نفسه.

وعبر حاكم ولاية كارابوبو عن "استيائه" لكنه لم يعلق على عدد الضحايا. وكتب في تغريدة على تويتر ان "تحقيقا جديا وعميقا بدأ لتحديد اسباب هذه الحوادث المؤسفة والمسؤولين عنها"، مؤكدا تعاطفه مع اسر الضحايا.

وضع متوتر

قالت المنظمة غير الحكومية ان المأساة حدثت صباح الاربعاء عند محاولة فرار. واضافت ان السجناء أضرموا النار في فرش واستولوا على سلاح أحد الحراس.

وظهرت في صور التقطها اعضاء المنظمة جثة محترقة لرجل ورجال الاطفاء يتدخلون لإطفاء الحريق.

وبعد العصيان حاول افراد عائلات عدد من الضحايا اقتحام مركز شرطة فالنسيا. وقالت المنظمة غير الحكومية ان موظفا اصيب بجروح ناجمة عن رشق بالحجارة خلال المواجهات.

وكتب صحافيون محليون على تويتر ان الوضع حول المركز يسوده التوتر، ونشروا لائحة بأسماء عشرين شخصا لقوا حتفهم.

وقال نييتو ان هذه المأساة "ليست حادثة معزولة" لان كل مراكز الاعتقال الفنزويلية "تشهد الشروط نفسها من اكتظاظ بالسجناء ونقص الغذاء واسوأ من ذلك".

واشارت المنظمة غير الحكومية الى ان 62 معتقلا وشرطيين اثنين قتلوا في 2017 في حوادث وكذلك في امراض مرتبطة بأوضاع السجون.

وأضافت أن السجون تستقبل أكثر من 400 بالمئة من طاقتها الحقيقية.

وكان نحو ستين سجينا فروا لفترة قصيرة في 16 آذار/مارس من سجن في جزيرة مارغاريتا السياحية (شمال) عبر حفرة احدثوها في جدار.

وفي آب/اغسطس 2017، أسفر عصيان عن مقتل 37 شخصا وجرح 14 آخرين في مركز للشرطة في ولاية الامازون (جنوب).

وتمثل السجون المكتظة مشكلة في عدد من دول أمريكا اللاتينية. فقد اندلع حريق عام 2005 في سجن في مدينة هيغوي بشرق في جمهورية الدومينيكان أدى إلى مقتل 135 شخصا، فيما لقي 111 سجينا في البرازيل مصرعهم لدى محاولة قوات الأمن السيطرة على عصيان في سجن كبير قرب ساوباولو عام 1992.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.