تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

غوتيريش يدعو إلى تحقيق مستقل في أعمال العنف في غزة

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس 31 آذامارس 2018 وفدا من قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف من المقاتلين الأكراد والعرب، وأكد "دعم فرنسا" لهم، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.

إعلان

وأضاف البيان أن ماكرون أشاد "بالتضحيات وبالدور الحاسم لقوات سوريا الديموقراطية في مكافحة داعش" وهي التسمية المختصرة المتداولة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح البيان أن الوفد الذي استقبله الرئيس الفرنسي ضم "عددا متساويا من النساء والرجال العرب والأكراد السوريين".

وبحسب الاليزيه، أعاد ماكرون التأكيد على "أولوية هذه المعركة، مع استمرار التهديد الإرهابي".

وجاء في البيان أن ماكرون "أكد دعم فرنسا لقوات سوريا الديموقراطية خصوصا من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة الأمنية في شمال شرق سوريا (...) بهدف منع ظهور داعش مجددا، في انتظار حل سياسي للنزاع السوري".

وشكلت قوات سوريا الديموقراطية خلال السنوات الاخيرة رأس حربة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتُعتبر وحدات حماية الشعب الكردية العمودَ الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، وقد شنّت تركيا هجوما ضد تلك الوحدات وطردتها في 19 اذار/مارس من جيب عفرين السوري.

وذكّر الإليزيه في بيانه بأنّ باريس كانت قد عبّرت عن قلقها من الوضع في عفرين.

   وخلال اللقاء، كرر ماكرون تأكيد التزام فرنسا ضد حزب العمال الكردستاني، وتمسّكه بأمن تركيا.

   وأعرب ماكرون عن "أمله في إقامة حوار بين قوات سوريا الديموقراطية وتركيا، بمساعدة فرنسا والمجتمع الدولي"، وفق البيان.

   وتصف أنقرة حزام الأراضي التي تسيطر عليها المجموعات الكردية في شمال سوريا والعراق على الحدود مع تركيا بـ"الممر الإرهابي".

   وسيطر الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية الموالية له على مدينة عفرين، التي تشكل المنطقة التي يقع فيها الجزء الغربي من هذا "الممر" الكردي.

   وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ذكر في وقت سابق أن قواته ستتوجه بعد عفرين إلى منبج، الواقعة على بعد نحو 100 كلم شرقا.

ويزداد قلق الغربيين من الوضع في شمال سوريا.

وفي نهاية الاجتماع في قصر الإليزيه، قالت آسيا عبد الله وهي واحدة من الاعضاء الاكراد في الوفد، إن فرنسا سترسل جنودا إلى منبج، مضيفة في مؤتمر صحافي ان "التعاون سيتم تعزيزه".

   من جهته قال مسؤول "مكتب تمثيل روج افا" (منطقة الإدارة الكردية في شمال سوريا) في باريس خالد عيسى، لوكالة فرانس برس إن "فرنسا ستعزز قوتها العسكرية".

ولم يُعلق الإليزيه على هذه التصريحات.

وهناك قوات خاصة فرنسية في سوريا، لكنّ فرنسا تبقى متكتمة جدا حيال أعدادهم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن