تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سوريا: التوصل إلى اتفاق "نهائي" على إجلاء مقاتلين ومدنيين من دوما

نقل مسلحي جيش الإسلام وعائلاتهم من الغوطة الشرقية /رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

توصل فصيل "جيش الإسلام" وروسيا إلى اتفاق "نهائي" يقضي بإجلاء المقاتلين والمدنيين الراغبين من مدينة دوما، آخر جيب تحت سيطرة الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفقا لما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد 1 أبريل 2018.

إعلان

وقال المرصد أن الاتفاق يقضي "بخروج مقاتلي جيش الإسلام وعائلاتهم والمدنيين الراغبين إلى شمال سوريا، على أن تدخل الشرطة العسكرية الروسية الى المدينة" في خطوة أولى. وأكدت صحيفة الوطن، المقربة من الحكومة السورية، الأحد، نقلاً عن مصادر ديبلوماسية أن "الاتفاق مع جيش الإسلام تم" على مغادرة المدينة.

ويأتي ذلك بعد ساعات على إعلان الجيش السوري مواصلته القتال لاستعادة مدينة دوما، مؤكداً سيطرته على "جميع مدن وبلدات الغوطة الشرقية" إثر انتهاء ثاني عملية إجلاء من المنطقة التي شكلت منذ العام 2012 معقلاً للفصائل المعارضة قرب دمشق.

وانتهت السبت عملية إجلاء مقاتلي فيلق الرحمن ومدنيين من جنوب الغوطة الشرقية بخروج أكثر من 40 ألف شخص على مدى ثمانية أيام. وكان تم الأسبوع الماضي إجلاء أكثر من 4600 شخص من مدينة حرستا.

وإثر هجوم جوي عنيف بدأته في 18 شباط/فبراير 2018 ترافق لاحقاً مع عملية برية، ضيقت القوات الحكومية تدريجيا الخناق على الفصائل المعارضة، وقسمت الغوطة إلى ثلاثة جيوب. وبعدما ازداد الضغط عليها، دخلت كل من الفصائل منفردة في مفاوضات مباشرة مع موسكو، انتهت بإجلاء من جيبي حرستا وجنوب الغوطة.

وباتت قوات النظام بذلك تسيطر على 95 في المئة من مساحة الغوطة الشرقية، التي تشكل خسارتها ضربة قاصمة للفصائل المعارضة.

وكانت قوات النظام قد عززت انتشارها في محيط دوما خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع استمرار المفاوضات تمهيداً لعمل عسكري في حال لم يتم التوصل الى اتفاق مع فصيل جيش الإسلام.

ولطالما كرر قادة جيش الإسلام رفضهم أي حل يتضمن اجلاءهم الى أي منطقة أخرى، إلا أنهم تعرضوا لضغوط داخلية من سكان دوما الذين طالبوا باتفاق يحمي المدينة من أي عمل عسكري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.