تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تبني قاعدتين في منبج بشمال سوريا

(رويترز)

ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية يوم الثلاثاء 3 أبريل 2018 أن الولايات المتحدة باشرت بناء قاعدتين في منطقة منبج بشمال سوريا وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى هذه المدينة الاستراتيجية التي تهدد أنقرة بمهاجمتها لطرد المقاتلين الأكراد منها.

إعلان

وإذ أكدت أنها تستند إلى "مصادر محلية موثوق بها"، أوردت الوكالة أن القاعدتين ستشيدان قرب قرية شمال منبج وتحديدا في جنوب وجنوب شرق هذه القرية عبر توسيع مركزي مراقبي موجودين أصلا.

وأضافت الأناضول أن واشنطن أرسلت الأحد تعزيزات قوامها 300 جندي إلى منطقة منبج حيث ينتشر جنود أميركيون إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.

وكان الجهاديون يسيطرون على منبج قبل أن تستعيدها قوات سوريا الديموقراطية في 2016 بدعم من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة واشنطن.

وباتت هذه المدينة الواقعة في محافظة حلب على بعد حوالى مئة كلم من الحدود التركية، ذات أهمية كبرى بعدما توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا بمهاجمتها لطرد المقاتلين الأكراد منها.

وفي تموز/يوليو 2017، نشرت الأناضول مقالا مرفقا برسم بياني قالت انه يحدد تفصيلا موقع عشر منشآت عسكرية أميركية في سوريا، حتى انه يكشف أحيانا عديد القوات الخاصة المنتشرة فيها.

وندد البنتاغون بشدة بنشر هذا المقال فيما نفت السلطات التركية ان تكون معنية بذلك.

والجمعة، نشرت الوكالة مقالا مفصلا مرفقا أيضا برسم بياني يشير إلى أن نحو مئة عنصر من القوات الخاصة الفرنسية ينتشرون في خمس "قواعد عسكرية" في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا.

وردا على سؤال لفرانس برس، رفض المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية التعليق على هذه المعلومات.

وتزامن نشر هذا المقال مع توتر بين فرنسا وتركيا بعدما أخذت انقرة على الرئيس إيمانويل ماكرون انه عرض "وساطة" بين تركيا وقوات سوريا الديموقراطية التي استقبل ممثليها الأسبوع الفائت.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.