تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - السعودية

منظمات تحض ماكرون على إثارة النزاع اليمني في محادثاته مع ولي العهد السعودي

ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرياض يوم 9 نوفمبر 2017
ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرياض يوم 9 نوفمبر 2017 ( أ ف ب )
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

حضت عشر منظمات دولية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء 4 أبريل/نيسان 2018 الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إثارة النزاع اليمني وخصوصا جانبه الإنساني خلال محادثاته المرتقبة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

إعلان

وسيستقبل ماكرون الأمير محمد الذي يقوم بزيارة لفرنسا تستمر ثلاثة أيام وتبدأ يوم الأحد 8 أبريل 2018، في محطته الأخيرة ضمن جولة خارجية للأمير الشاب البالغ 32 عاما والذي يعتبر الحاكم الفعلي في المملكة.

ووصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفا ينفذ عمليات قصف منذ 2015، بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وقالت إن ثلاثة أرباع عدد السكان، أي حوالى 22 مليون شخص، بحاجة للمساعدات.

وجاء في بيان لتلك المنظمات ومنها العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان وهيومن رايتس وواتش "على إيمانويل ماكرون أن يدرج اليمن ضمن نقاشاته مع محمد بن سلمان لدى استقباله في فرنسا".

ودعت هذه المنظمات إلى "وقف قصف أهداف مدنية واحترام القانون الإنساني الدولي" إضافة إلى "الإلغاء النهائي وغير المشروط للقيود على تسليم المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية لليمن".

في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قامت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها ومنهم دولة الإمارات بتشديد حصار مفروض أساسا على المرافئ والمطارات اليمنية، ما قلص بشكل كبير شحنات الأغذية وغيرها من المواد الإنسانية.

ويقول التحالف بقيادة السعودية إنه رفع القيود لكن المسؤولة الإنسانية سوزي فان ميغين التي زارت مؤخرا مرفأ الحديدة الرئيسي قالت في مقابلة مع وكالة فرانس برس أواخر آذار/مارس إن المرفأ "قطعة أرض شبه مهجورة".

وحذر مجلس الأمن الشهر الماضي من "التدهور المستمر للوضع الإنساني في اليمن والتأثير المدمر للنزاع على المدنيين".

وبدأت السعودية والدول المتحالفة معها تدخلها العسكري في اليمن في العام 2015 ضد الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة وبهدف إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.

وقالت المنظمات الحقوقية "بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، عليها (فرنسا) أن تبذل كل ما بوسعها للمطالبة بأن تحترم السعودية التزاماتها الدولية".

وتعد فرنسا من أكبر مزودي المملكة بالأسلحة، وتتهم مجموعات حقوقية أخرى فرنسا بعدم بذل جهود كافية لضمان عدم استخدام أسلحتها في الحملة العسكرية السعودية.

وتقول منظمة العفو الدولية إنها وثقت عشرات من العمليات العسكرية للتحالف بقيادة السعودية والتي يمكن أن ترقى لجرائم حرب نظرا لمقتل أكثر من 500 مدني.

وقال الأمير محمد بن سلمان في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي "إننا نحاول قدر استطاعتنا حل المشاكل في الشرق الأوسط سياسيا، وإذا خرجت الأمور عن السيطرة، فإننا نعمل بأقصى ما في وسعنا لتجنب أي عواقب أخرى".

وقال للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بعد تسليمه شيكا بقيمة 930 مليون دولار (757 مليون يورو) لتمويل برنامج مساعدات الأمم المتحدة في اليمن "سنواصل احترام القانون الدولي كما فعلنا دائما".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.