تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دوري أبطال أوروبا

اعتداء على حافلة مانشستر سيتي في ليفربول والاتحاد يحقق

حافلة مانشستر سيتي تشق طريقها بصعوبة وتتعرض للاعتداء ( أ ف ب)

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يوم الخميس 5 أبريل 2018 فتح تحقيق تأديبي في الاعتداء الذي تعرضت له حافلة فريق مانشستر سيتي الإنكليزي مساء الأربعاء، قبيل مباراته ضد مضيفه ليفربول في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري الأبطال.

إعلان

وتعرضت الحافلة التي تقل لاعبي النادي الأزرق، إلى الرمي بمقذوفات كالقوارير الزجاجية والألعاب النارية، قبيل انطلاق المباراة التي فاز بها الفريق المضيف بنتيجة عريضة (3-صفر).

وأشار الاتحاد القاري إلى انه سيحقق في مسألة إشعال المفرقعات النارية ورمي المقذوفات على الحافلة، والاضطرابات التي تسبب بها المشجعون.

وجاء في بيان للاتحاد "الاتهامات بارتكاب أعمال تخريب واضطرابات من قبل المشجعين تتعلق بالأحداث التي طالت حافلة نادي مانشستر سيتي".

وستتولى لجنة الرقابة والأخلاقيات والتأديب التابعة للاتحاد، النظر في هذه القضية في 31 أيار/مايو المقبل، بحسب البيان نفسه.

وبحسب لوائح الاتحاد القاري، قد تراوح العقوبات في حالات مماثلة بين خطوات محدودة مثل التحذير أو فرض غرامة مالية، وصولا إلى عقوبات قاسية تصل إلى حد منع المشاركة في مسابقات مقبلة.

وعلى رغم أن الأحداث جرت في الشوارع المحيطة بملعب أنفيلد وليس في حرم الملعب نفسه، إلا أن البند 16 من قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ينص على أن "الأندية المضيفة والاتحاد الوطنية مسؤولة عن النظام والأمن في داخل الملعب ومحيطه قبل المباريات وخلالها وبعدها".

وكانت الشرطة الإنكليزية قد أعلنت في وقت سابق يوم الخميس فتح تحقيق في القضية نفسها، سعيا إلى تحديد الأشخاص المسؤولين عما جرى.

وأكد الضابط بول وايت الذي كان مكلفا من الشرطة ضمان الأمن على هامش المباراة، "لحسن الحظ، لم يتعرض أحد على متن الحافلة للإصابة، إلا أن الإصابات طالت عنصرين منا" خلال الأحداث، معتبرا أن "هذا التصرف من قبل مجموعة من الأشخاص (...) غير مقبول على الإطلاق، وسنقوم بالاستقصاءات لتحديد المسؤولين عن ذلك وسوقهم الى العدالة".

وشدد وايت على أن الشرطة عملت مع الناديين "لضمان سلامة الجمهور و(طواقم) الفريقين، ومن المخيب للآمال أن يقوم بعض الناس بالتصرف بهذه الطريقة (...) ما كان يجب أن يكون مناسبة احتفالية لآلاف الناس، شابه تصرف معيب من قبل البعض".

وكان ليفربول قد أصدر بعد وقت قصير من الاعتداء بيان اعتذار، شجب فيه "بأقوى العبارات الأحداث التي سبقت مباراتنا في ربع النهائي والتي أسفرت عن ضرر كبير في حافلة مانشستر سيتي خلال وصوله إلى ملعب أنفيلد".

وأضاف "نعتذر من دون تحفظ إلى (المدرب الإسباني لسيتي) جوسيب غوارديولا، لاعبيه والجهاز الفني الذين تعرضوا لهذا الحادث"، معتبرا أن تصرفات بعض المشجعين كانت "غير مقبولة".

أما مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب فقال "لا افهم ما حصل إطلاقا. حاولنا قدر المستطاع أن نتحاشى وضعية مماثلة. عندما قدمنا إلى الملعب سارت كل الأمور بإيجابية، أتقدم باعتذاري من قبل نادي ليفربول".

ورد غوارديولا على نظيره بالقول "شكرا يورغن للاعتذار. لم نكن نتوقع ذلك".

إلا أن المدرب الإسباني انتقد سوء التنظيم الذي سمح بوقوع الاعتداء، قائلا "عادة تحاول الشرطة تفادي حصول أمر مماثل (...) الحافلة دمرت. لم أتوقع أن ناديا مرموقا مثل ليفربول قد يقوم بأمور مماثلة. طبعا، (من قام بذلك) ليس ليفربول، هم الناس. لم يكن الأمر متعلقا بشخص أو شخصين أو ثلاثة أشخاص. آمل في ألا يتكرر هذا الأمر".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن