تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

البيت الأبيض: "انسحاب القوات الأميركية من سوريا رهن بالقضاء على الجهاديين"

خلال ندوة صحفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض/رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلن البيت الأبيض الاربعاء أن انسحاب القوات الاميركية من سوريا، رهن بالقضاء نهائيا على التنظيم الجهادي في سوريا، وكذلك أيضا بـ"نقل" المسؤوليات التي تتولاها القوات الأميركية حاليا إلى "القوات المحلية"، التي ستواصل الولايات المتحدة تدريبها، لضمان أن التنظيم الجهادي "لن يعود للظهور مجددا".

إعلان

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز للصحافيين "نريد التركيز على نقل المسؤوليات إلى القوات المحلية لضمان عدم عودة ظهور تنظيم الدولة الاسلامية، وقد حققنا بعض التقدم".

وأضافت أنه "كما قال الرئيس منذ البداية فهو لن يضع جدولا زمنيا عشوائيا. هو يقيّم الوضع من منظار الفوز بالمعركة وليس من منظار مجرد إطلاق رقم عشوائي، بل التأكد من أننا ننتصر، ونحن نفعل".

وشددت المتحدثة على أن "الهدف هو حتما هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية، وما أن يتحقق هذا الأمر بالكامل -وقد أحرزنا تقدما كبيرا على هذا الصعيد -وما أن تزول الحاجة إلى وجود قوات هناك ويصبح بإمكاننا نقل (المسؤوليات) إلى القوات المحلية" يمكن عندها سحب القوات الاميركية من سوريا.

وأتى هذا التوضيح بعيد إعلان البيت الابيض في بيان أن "المهمة العسكرية" للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا شارفت على الانتهاء، لكن من دون أن يشير إلى أي جدول زمني محتمل لانسحاب القوات الأميركية من هذا البلد.

وقال البيت الأبيض في بيانه التوضيحي الذي زاد في الواقع المسألة غموضا إن "المهمة العسكرية الهادفة إلى القضاء على التنظيم المتطرف تقترب من نهايتها مع تدمير التنظيم بالكامل تقريباً".

وأضاف أن واشنطن مصممة مع شركائها على "القضاء على الوجود الصغير لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا (...) الذي لم يتم القضاء عليه بعد".

وتابع "سنستمر في التشاور مع حلفائنا وأصدقائنا بشأن المستقبل".

وقدمت الرئاسة في بيانها هذا الأمر على أنه "قرار" اتخذ الثلاثاء خلال اجتماع في البيت الأبيض بحضور ترامب.

وتتوالى التوضيحات بشأن الوجود الاميركي في سوريا منذ أن أعرب ترامب تكرارا في الأيام الأخيرة عن رغبته في انسحاب سريع لحوالي ألفي جندي أميركي منتشرين في سوريا هم أساسا من القوات الخاصة موجودة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية وتدريب القوات المحلية في المناطق التي تمت استعادتها من الجهاديين.

واستعاد ترامب في الآونة الأخيرة اللهجة التي استخدمها في حملته تحت شعار "أميركا أولا" للتنديد بالإنفاق المكلف وغير المثمر في الشرق الاوسط على حساب اولويات دافعي الضرائب الأميركيين. ووعد باتخاذ قراره بالتنسيق مع حلفاء واشنطن.

وفي محادثة هاتفية أكد ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون الأربعاء تصميمهما على "مواصلة العمليات ضمن التحالف الدولي" المناهض للجهاديين في العراق وسوريا "لمحاربة حتى النهاية" تنظيم الدولة الاسلامية و"منع ظهوره مجددا" و"التقدم نحو عملية انتقالية سياسية شمولية" بحسب الاليزيه.

وحذر مراقبون أميركيون أيضا من الانسحاب السريع الذي قد يفسح المجال في سوريا لحلفاء نظام الاسد، روسيا خصم الولايات المتحدة وإيران العدو اللدود لإدارة ترامب. ومثل هذه الخطوة قد تضر أيضا بالأكراد شركاء واشنطن في محاربة الجهاديين في الوقت الذي تقوم فيها تركيا بشن هجوم ضدهم متهمة إياهم ب"الارهاب" رغم كونها حليفة الأميركيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.