الشرق الأوسط

ما هي أبرز المحطات في العراق منذ الاجتياح الأمريكي في 2003؟

الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش يعلن غزو العراق (يوتوب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

في ما يأتي ابرز المحطات والتحولات التي شهدها العراق منذ الهجوم الاميركي في 20 آذار/مارس 2003:

إعلان

الاحتلال

غزا تحالف بقيادة واشنطن العراق في 20 آذار/مارس 2003 بحجة تدمير أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها بتاتا.

في التاسع من نيسان/ابريل، وصل الاميركيون الى بغداد وفرّ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل ان يتم القبض عليه في 13 كانون الاول/ديسمبر 2003 ثم اعدامه في 2006.

ولا يزال مشهد إقدام آلية أميركية بمساندة حوالى مئة عراقي على إسقاط تمثال صدام حسين في الاذهان. كانت صورة رمزية لسقوط العاصمة العراقية والنظام، رغم استمرار المعارك في أمكنة أخرى.

في الاول من أيار/مايو، أعلن الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش أن القسم الاكبر من المعارك انتهى، الا ان الحرب ضد الارهاب مستمرة.

في 16 أيار/مايو، منع الحاكم الاميركي بول بريمر على مسؤولي حزب البعث الوصول الى الوظائف العامة، ثم أعلن حل الاجهزة الامنية.

في نيسان/ابريل 2004، أثارت صور سجناء عراقيين يتعرضون للإذلال على ايدي جنود أميركيين في سجن أبو غريب استياء عالميا.

نقل السلطات

في 28 حزيران/يونيو 2004، نقل التحالف السلطة الى العراقيين، وتم حل السلطة الموقتة التابعة للتحالف، وغادر بول بريمر البلاد.

في 30 كانون الثاني/يناير 2005، تم إجراء أول انتخابات تعددية في البلاد وسط مقاطعة من العرب السنة. وحصل الشيعة الذين يمثلون ثلثي السكان، الغالبية المطلقة في البرلمان. وتم اختيار الكردي السني جلال طالباني رئيسا انتقاليا في نيسان/ابريل 2005، ثم أعيد انتخابه بعد عام.

واعطى الدستور العراقي الجديد الصادر في 2005 وضعا قانونيا للحكم الذاتي الذي يتمتع به إقليم كردستان العراق منذ 1991.

في 15 كانون الاول/ديسمبر 2005، فاز تحالف أحزاب وحركات شيعية في الانتخابات التشريعية لكن بدون غالبية مطلقة في البرلمان.

نزاع طائفي

في 22 شباط/فبراير 2006، أدى تفجير ضريح شيعي في سامراء شمال بغداد الى اندلاع نزاع طائفي دامٍ بين الشيعة والسنة.

في 20 أيار/مايو، شكل القيادي الشيعي نوري المالكي أول حكومة بعد الحرب بتكليف من جلال طالباني الذي أعيد انتخابه رئيسا.

في 10 كانون الثاني/يناير 2007، قرر الرئيس الاميركي بوش إرسال أكثر من 20 ألف جندي إضافي الى العراق حيث كانت أعمال العنف محتدمة.

في 21 شباط/فبراير، أعلنت المملكة المتحدة بداية سحب جنودها المشاركين في التحالف من العراق.

 في 14 آب/اغسطس، قتل أكثر من 400 شخص في أشدّ الاعتداءات دموية في أربع سنوات استهدف أقلية الايزيديين في محافظة نينوى (شمال).

في الاول من كانون الثاني/يناير 2009، تسلمت السلطات العراقية السيطرة على "المنطقة الخضراء" الفائقة التحصين في بغداد ورمز الاحتلال الاميركي.

في 27 شباط/فبراير، أعلن الرئيس الاميركي الجديد حينها باراك اوباما ان القوات الاميركية ستنسحب من العراق بحلول نهاية 2011.

في آذار/مارس 2010، نظمت انتخابات تشريعية لم تنبثق منها غالبية واضحة، ما أخّر تشكيل حكومة المالكي الجديدة الى تشرين الثاني/نوفمبر.

وغادر آخر الجنود البريطانيين العراق في 22 ايار/مايو 2011، وآخر الجنود الاميركيين في 18 كانون الاول/ديسمبر من العام ذاته.

بين 2003 و2011، قتل أكثر من مئة الف مدني،  بحسب منظمة "ايراك بادي كاونت". وقتل نحو 4500 اميركي و179 بريطانيا.

الإرهابيون

أعلن انشاء تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وبلاد الشام بقيادة أبو بكر البغدادي في 8 نيسان/ابريل 2013. وفي بداية 2014، احتل التنظيم الفلوجة الواقعة على بعد أقل من مئة كلم من بغداد.

في 30 نيسان/ابريل 2014، أجريت انتخابات تشريعية هي الاولى بعد انسحاب الاميركيين. وحل تحالف المالكي في الصدارة، لكن بدون اغلبية واضحة.

في 10 حزيران/يونيو، احتل تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، واراضي شاسعة اخرى، قبل ان يعلن قيام "الخلافة" في 29 حزيران/يونيو، ويغير تسميته الى تنظيم "الدولة الاسلامية".

في 8 آب/اغسطس، بدأت الغارات الاميركية ضد الجهاديين، ثم غارات التحالف بقيادة واشنطن، فيما أدى توسع الجهاديين الى نزوح مسيحيين وأيزيديين وغيرهم من قراهم.

وكلف حيدر العبادي تشكيل حكومة جديدة بعد حكومة المالكي الذي اتهم بالانحياز الطائفي.

وبات تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر على أكثر من ثلث أراضي العراق.

في 2015، استعادت القوات العراقية مدينة تكريت، بدعم من التحالف ووحدات عسكرية تم تشكيلها بعد نداء من المرجعية الشيعية الدينية في البلاد.

وتمت استعادة الفلوجة والرمادي في 2016.

في تموز/يوليو 2017، تمت استعادة الموصل بعد معارك استمرت تسعة أشهرتسببت بدمار كبير في المدينة وبأزمة إنسانية.

   في كانون الاول/ديسمبر، أعلن العبادي "انتهاء الحرب" على تنظيم "الدولة الإسلامية".

أزمة إقليم كردستان

في 25 ايلول/سبتمبر 2017، أيد 93 في المئة من سكان كردستان العراق استقلال الاقليم بعد استفتاء عارضته بغداد وأثار انتقادات دولية. وجرى الاستفتاء ايضا في مناطق متنازع عليها أبرزها محافظة كركوك النفطية (شمال).

في منتصف تشرين الاول/اكتوبر، أرسلت بغداد قواتها لاستعادة المناطق الواقعة خارج كردستان والتي كان سيطر عليها الاكراد منذ 2003 وبينها كركوك الغنية بالنفط.

في 29 تشرين الاول/اكتوبر، أعلن مسعود بارزاني الذي بادر الى اجراء الاستفتاء تنحيه من رئاسة كردستان.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن