تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا-روسيا-سوريا

جون ايف لودريان : "على موسكو أن تضغط على الأسد بعد الضربات على سوريا "

 / وزير الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان
/ وزير الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان رويترز 14-04-2018
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

رأى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنه بعد الضربات الغربية على سوريا، يعود لروسيا أن تضغط على حليفها الرئيس السوري بشار الأسد للبحث عن مخرج للأزمة السياسية.

إعلان

قال لودريان في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" "نأمل الآن أن تدرك روسيا أنه بعد الرد العسكري علينا أن نضم جهودنا للدفع في اتجاه عملية سياسية في سوريا تسمح بإيجاد مخرج للأزمة" مؤكدا أن "فرنسا تعرض مساهمتها للتوصل إلى ذلك".  وتابع "من يعرقل هذه العملية اليوم هو بشار الأسد نفسه. على روسيا أن تضغط عليه".

الخطوة الأولى من أجل ذلك برأي الوزير تقضي بـ"البدء بهدنة يتم الالتزام بها فعليا هذه المرة طبقا لما تنص عليه قرارات مجلس الأمن" الدولي، داعيا إلى تفعيل دور الأمم المتحدة بعدما باتت مهمشة في الأزمة السورية.

علما وأن  الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا نفذت  ضربات جوية على سوريا ليل الجمعة السبت ردا على هجوم كيميائي مفترض وقع في السابع من نيسان/ابريل في مدينة دوما التي كانت آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، وتحمل الدول الثلاث مسؤوليته لنظام دمشق.

ترى فرنسا أن هذه الضربات يجب أن تسمح باستئناف مفاوضات في إطار الأمم المتحدة في وقت تعثرت مختلف الآليات الدبلوماسية.

أعلن الجيش السوري السبت 14 نيسان أفريل 2018  سيطرته بالكامل على الغوطة الشرقية بعد اجلاء آخر مقاتلي المعارضة من مدينة دوما، بعد نحو شهرين من بدئه هجوماً في المنطقة. ومن شأن السيطرة على الغوطة الشرقية أن تتيح للجيش السوري التركيز على جبهات أخرى، قد تكون درعا جنوباً أو ادلب في شمال غرب البلاد.

قال لودريان بهذا الصدد إن "مصير إدلب يجب أن يحسم في إطار عملية سياسية تتضمن نزع أسلحة الميليشيات".
   لكنه أشار إلى أن باريس تعمل أيضا على آليات أخرى. وأوضح "بحسب استراتيجيتنا، فإن تحريك العملية السياسية يفترض مشاركة جميع الأطراف السوريين والإقليميين".

كما تابع لودريان قوله  "سنبحث ذلك مع شركائنا في +المجموعة المصغرة+ (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن) لكن ينبغي بذل كل ما في وسعنا لمنع الوجود العسكري الإيراني في سوريا من أن يقود إلى امتداد النزاع الى خارج الحدود السورية".

لعب الدعم الذي تلقاه الجيش السوري من روسيا وايران دوراً في قلب الموازين لصالحه منذ العام 2015، بعدما حققت الفصائل المعارضة المدعومة من دول الخليج وتركيا والدول الغربية انتصارات متتالية بين  2002 و2013.

على المستوى الأوروبي، قال لودريان "سأطلب الاثنين من مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يقفوا بجانب السوريين ويقدموا لهم كل المساعدة التي يحتاجون إليها".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.