تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الإمارات تنهي برنامجاً لتدريب الجيش الصومالي بعد الاستيلاء على ملايين الدولارات

الجيش الصومالي (أرشيف)

أنهت الإمارات برنامج تدريب عسكري في الصومال ردا على مصادرة ملايين الدولارات واحتجاز قوات الأمن الصومالية طائرة إماراتية لفترة وجيزة الأسبوع الماضي.

إعلان

ودربت الإمارات مئات الجنود الصوماليين منذ عام 2014 في إطار جهد مدعوم من البعثة العسكرية للاتحاد الأفريقي يهدف لهزيمة إسلاميين متشددين وتأمين البلاد للحكومة التي تحظى بدعم دول غربية وتركيا والأمم المتحدة.

ويقول محللون إن العلاقات بين الصومال والإمارات توترت منذ نزاع بين قطر ودول خليجية عربية لرفض مقديشو التحيز لأي طرف. وترتبط دول عربية بعلاقات تجارية قوية وتتمتع بنفوذ في الصومال لكن ذلك يقابله ثقل قطر وحليفتها تركيا التي تعد واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب بالبلد الأفريقي.

وجاء بيان حكومة الإمارات في أعقاب إعلان مماثل من جانب الصومال في 11 أبريل نيسان 2018، قالت فيه مقديشو إنها ستتولى دفع أجور الجنود المسجلين بالبرنامج وتدريبهم.

وقال البيان الذي نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، يوم الاثنين 16 أبريل 2018: "قررت دولة الإمارات إنهاء مهمة قواتها التدريبية في الصومال لبناء الجيش الصومالي الذي بدأ عام 2014".

وكانت قوات الأمن الصومالية صادرت 9.6 مليون دولار من طائرة وصلت لمطار مقديشو قادمة من الإمارات في الثامن من أبريل نيسان. وقالت الإمارات إنها كانت مخصصة لدفع أجور الجنود في إطار اتفاق بين البلدين.

وذكر البيان أن واقعة المصادرة تتعارض مع الاتفاقات التي وقعها البلدان.

وقالت الوكالة إن الإمارات كانت تدفع أجورا لما يصل إلى 2407 جنود بالإضافة إلى بناء مراكز تدريب ومستشفى. وأضافت أن الإمارات تشرف على قوة شرطة لمكافحة القرصنة البحرية في إقليم بلاد بنط شبه المستقل في الصومال.

وتبني الإمارات كذلك قاعدة عسكرية في أرض الصومال، وهو إقليم آخر شبه مستقل في الصومال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن