تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

القوات الحكومية السورية تدخل بلدة الضمير بريف دمشق

بلدة الضمير بريف دمشق ( تويتر)

دخلت القوات الحكومية السورية مساء الخميس 19 أبريل 2018 الى بلدة الضمير في ريف دمشق بعد انتهاء عملية اخراج مقاتلي فصيل جيش الاسلام منها بموجب اتفاق بين الطرفين، وفق ما ذكر الاعلام السوري الرسمي.

إعلان

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "الانتهاء من إخراج إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم من بلدة الضمير إلى منطقة جرابلس" في شمال البلاد.

وتوصلت دمشق الثلاثاء 17 أبريل الى اتفاق ينص على اخراج مقاتلي جيش الاسلام من البلدة الواقعة في منطقة القلمون الشرقي. ونص الاتفاق على اخراج نحو 1500 مقاتل مع 3500 من عائلاتهم الى شمال سوريا، وفق سانا.

وإثر اعلان الاتفاق، سلم الفصيل المعارض اسلحته الثقيلة والمتوسطة قبل أن تتم عملية الاجلاء الخميس.

وإثر انطلاق الحافلات الخميس، بث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد مباشرة من الضمير تظهر جنوداً وهم يرفعون العلم السوري على سطح أحد الأبنية.

وكانت الضمير على غرار مدن وبلدات عدة في محيط دمشق تعد منطقة "مصالحة"، وهي التسمية التي تطلقها الحكومة على مناطق توصلت فيها الى اتفاقات مع الفصائل خلال السنوات الماضية. وغالباً ما تقضي هذه الاتفاقات ببقاء المقاتلين المعارضين مع توقف الأعمال القتالية، مقابل سماح قوات النظام بدخول المساعدات والبضائع اليها.

ويأتي الاتفاق الجديد بعد أيام من انتهاء عملية اجلاء مقاتلي جيش الاسلام السبت من مدينة دوما التي شكلت اخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية قبل أن تصبح المنطقة بأكملها تحت سيطرة الجيش.

وتدور مفاوضات حالياً، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض، حول بلدات أخرى مجاورة في القلمون الشرقي بينها الناصرية وجيرود، وأخرى في جنوب دمشق هي يلدا وبيت سحم وببيلا.

وتسعى القوات الحكومية لضمان أمن دمشق عبر إخراج المقاتلين المعارضين من مناطق "المصالحات". وبدأت في الوقت ذاته عملية عسكرية على مناطق وجود تنظيم الدولة الاسلامية في أحياء في جنوب العاصمة.

وتحشد قوات النظام منذ نحو اسبوعين تعزيزاتها العسكرية في محيط مخيم اليرموك وأحياء أخرى محاذية يوجد فيها التنظيم المتطرف في جنوب دمشق تمهيداً للعملية العسكرية التي تتيح لها السيطرة على كامل العاصمة للمرة الأولى منذ عام 2012.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن