تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مسؤولة هولندية تطالب الحكومة بإعادة أبناء جهاديين هولنديين من سوريا

( أ ف ب)

قالت مسؤولة هولندية لشؤون الاطفال يوم الخميس 19 أبريل 2018 ان على السلطات الهولندية تحمل مسؤولياتها واعادة عشرات الاطفال الهولنديين الذين لا يزالون محتجزين داخل مخيمات في سوريا لان أهلهم انضموا الى جماعات جهادية.

إعلان

وقالت مارغريت كالفيربوير ان "على هولندا ان تعثر على الاطفال الذين يحتجزون في مخيمات في سوريا. الوقوف دون حراك غير مقبول ويتعارض مع المعاهدة المتعلقة بحقوق الاطفال".

ويعتقد أن نحو 145 طفلا يحملون الجنسية الهولندية او لهم الحق فيها لا يزالون عالقين في مناطق نزاع في سوريا والعراق، بحسب الارقام الاخيرة للوكالة الوطنية لمكافحة الارهاب.

وقالت كاليفربوير في بيان ان نحو 30 قاصرا "لهم ارتباطات بهولندا لا يزالون في المنطقة، ولكن خارج مناطق النزاع".

وأكدت الحكومة الهولندية على أن العائلات المحتاجة الى المساعدة أن تتوجه الى ممثليات دبلوماسية في تركيا او العراق نظراً لأن الوضع خطير لدرجة أنه لا يسمح لأحد بالدخول لإخراج هؤلاء الاشخاص.

وهذه المساعدة تقتصر على الامهات وأطفالهن الذين يستطيعون الوصول الى سفارة او قنصلية هولندية في هذا البلدين.

الا أن المسؤولة كاليفربوير وصفت ذلك بـ"الحل الزائف" وقالت إنه من شبه المستحيل على النساء والأطفال "الذين لا يسمح لهم بمغادرة المخيمات والذين لا يحملون في الغالب وثائق وليست لديهم السبل" لقطع هذه الرحلة.

وأضافت ان "هؤلاء الاطفال تخلى عنهم أهلهم في البداية، والان تتخلى عنهم الحكومة الهولندية".

وأكدت ان "العديد من المصادر أشارت الى أن هؤلاء الاطفال عانوا من أمور فظيعة يجب ألا يعاني منها أي طفل، كما ان ظروف المخيمات التي يعيشون فيها فظيعة".

وغادر نحو 280 شخصا على الاقل، ثلثهم من النساء، دول شمال اوروبا للالتحاق بجماعات جهادية في العراق وسوريا، بحسب "ان سي تي في".

وبحسب اخر الاحصاءات قتل 45 من هؤلاء وعاد 45 الى بلادهم، ويعتقد ان نحو 190 اخرين لا يزالون في المنطقة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن