تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

بدء خروج مقاتلين معارضين من منطقة القلمون قرب دمشق (سانا)

أ ف ب / أحد الشوارع في مدينة دوما بعد انسحاب مقاتلي "جيش الاسلام" من المدينة
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
3 دقائق

بدأ مقاتلون معارضون بالخروج اليوم السبت 21 نيسان - أبريل 2018 من بلدات تقع شمال شرق دمشق، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء السورية (سانا) في اطار اتفاق بين الحكومة وفصائل معارضة محلية.

إعلان

 يأتي الاتفاق المتعلق بمنطقة القلمون الشرقي في إطار اتفاقات الاجلاء التي تم خلالها اخراج مدنيين ومقاتلين من معاقل سابقة لفصائل معارضة قرب دمشق. وأكدت الوكالة "بدء خروج الحافلات التي تقل الارهابيين وعائلاتهم من الرحيبة" البلدة الواقعة في منطقة القلمون الشرقي وتبعد نحو 60 كلم شمال شرق دمشق.

قال التلفزيون السوري الحكومي أنه من المتوقع خروج 3200 مقاتل مع عائلاتهم من الرحيبة وبلدتي الناصرية وجيرود المجاورتين السبت. وبث التلفزيون مشاهد تظهر الحافلات وهي تمر في الرحيبة ومعظمها كانت ستائرها مغلقة.

كانت وكالة سانا قد أوردت في وقت متأخر الجمعة انه تم "التوصل الى اتفاق في منطقة القلمون الشرقي يقضي بإخراج الإرهابيين من الرحيبة وجيرود والناصرية ويبدأ تنفيذه اعتبارا من صباح السبت ".

ينص الاتفاق على ان يسلم المقاتلون الاسلحة الثقيلة والمتوسطة ومستودعات الذخيرة قبل اخراجهم الى جرابلس (محافظة حلب) والى محافظة ادلب المجاورة.

وتتوالى اتفاقات الاجلاء التي تشرف عليها روسيا  بينما يسعى النظام الى ضمان أمن دمشق عبر إخراج المقاتلين المعارضين من مناطق "المصالحات"، وهي التسمية التي تطلقها الحكومة على مناطق توصلت فيها الى اتفاقات مع الفصائل خلال السنوات الماضية. وغالباً ما تقضي هذه الاتفاقات ببقاء المقاتلين المعارضين مع توقف الأعمال القتالية، مقابل سماح قوات النظام بدخول المساعدات والبضائع اليها.

كانت القوات السورية أعلنت السبت الماضي استعادة السيطرة بالكامل على الغوطة الشرقية قرب دمشق بعد عملية عسكرية استمرت نحو شهرين واسفرت عن مقتل 1700 مدني بحسب المرصد وعن سلسلة من الاتفاقات تلاها نزوح عشرات الاف الاشخاص.

هذا الاسبوع تم اجلاء 1500 مقاتل و3500 مدني من مدينة الضمير على بعد 50 كلم شمال شرق دمشق نحو جرابلس بعد اتفاق مع فصيل جيش الاسلام. وتقوم قوات النظام في نفس الوقت بقصف احياء تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب دمشق. وقصفت في الايام الاخيرة مخيم اليرموك في جنوب دمشق لاخراج مقاتلي التنظيم المتطرف.

أدى النزاع في سوريا إلى مقتل 350 الف شخص ونزوح الملايين منذ اندلاعه في 2011 إثر قمع وحشي لتظاهرات معارضة للحكومة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.