تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تمرين أردني أمريكي مشترك على مكافحة أسلحة الدمار الشامل

جنود أردنيون وأمريكيون يشاركون في تمرين لهجوم كيماوي افتراضي أثناء ممارسة تمرين "الأسد المتأهب" في مركز تدريب كيميائي أردني 22-04-2018
جنود أردنيون وأمريكيون يشاركون في تمرين لهجوم كيماوي افتراضي أثناء ممارسة تمرين "الأسد المتأهب" في مركز تدريب كيميائي أردني 22-04-2018 رويترز/

أجرت قوات أردنية وأميركية الأحد 22 أبريل 2018 تمرينا مشتركا في شمال شرق عمان حول سبل مكافحة اسلحة الدمار الشامل في إطار مناورات "الأسد المتأهب 2018" التي انطلقت الأسبوع الماضي بمشاركة 3500 جندي أميركي.

إعلان

جرى التمرين الذي استمر نحو ساعة في الكلية العسكرية في محافظة الزرقاء (23 كلم شمال شرق عمان) واشتمل على استطلاع مبنى ومركبة تضمان مواد مشعة ومختبر بيولوجي كيميائي.

وقال الرائد في الجيش الأردني احمد العماوي مسؤول التمرين للصحافيين ان "التمرين في مجال اسلحة الدمار الشامل واشتمل على موضوعين رئيسين: الأول هو مكافحة تهريب مادة مشعة والثاني هو كيفية التعامل مع المواد الخطرة الحساسة من خلال التعامل مع مختبر بيولوجي كيميائي".

وأضاف ان التمرين "جرى على مرحلتين وبتخطيط دقيق وتنفيذ محكم".

من جانبها، قالت اللفتنانت جانيت بيوكانان من الجيش الأميركي ان "التمرين اظهر القدرات الأردنية والأميركية في العمل معا والاستجابة لحادث اشعاعي بيولوجي كيميائي ونووي".

بدوره، قال المايجور انجيلو ألفاريز من قوات المارينز ان "أهمية مثل هذه التمارين تكمن في القدرة على زيادة الشراكة بين الولايات المتحدة والأردن لكي نكون قادرين على العمل معاً في مثل هذا النوع من الحوادث".

وحول ما إذا كان للتمرين علاقة بالأحداث الجارية حاليا في سوريا، أجاب ان "هذا التمرين تم التخطيط له منذ عدة أشهر لذا، لا علاقة له بما يحصل من حولنا".

وبدأت مناورات "الأسد المتأهب" الأحد الماضي بين الجيشين الأردني والأميركي وتستمر حتى الخميس المقبل بمشاركة 3500 جندي أميركي وتتخللها عمليات "مكافحة الارهاب" و"فرض النظام" و"حماية المنشآت".

ويعتبر الأردن حليفا اساسيا لواشنطن في المنطقة حيث تقود منذ عام 2014 تحالفا دوليا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن