تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المواجهة مع روسيا تهيمن على اجتماع لوزراء مجموعة السبع

ريكس تيلرسون في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع/أ ف ب

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع يومي الاحد 22 والاثنين 23 أبريل 2018 في تورونتو بكندا، لتأكيد جبهتهم الموحدة في مواجهة روسيا والتحقق من موقف الولايات المتحدة قبل استحقاقات اساسية تتعلق بإيران وكوريا الشمالية.

إعلان

وقبل قمة البلدان الصناعية السبعة (الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا والمملكة المتحدة وايطاليا واليابان وكندا) في 8 و9 حزيران/يونيو في كيبيك، سيلي هذا اللقاء اجتماع لوزراء الداخلية والأمن، الاثنين والثلاثاء، حول الموضوع نفسه: "بناء عالم يتسم بمزيد من السلام والأمان".

ومواجهة البلدان الغربية مع موسكو، التي بلغت مستويات غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الباردة، ستكون في جدول اعمال عدد كبير من جلسات العمل التي تتمحور حول النزاع في اوكرانيا والأمن المعلوماتي او "تعزيز الديموقراطية ضد التدخلات الخارجية" -اشارة واضحة الى الدور المنسوب الى روسيا في الانتخابات الاميركية الاخيرة او في بلدان اخرى بأوروبا.

والتقى وزير الخارجية الاميركي بالوكالة جون سوليفان ايضا منذ مساء السبت نظيره الاوكراني بافلو كليمكين على هامش مجموعة السبع.

وبعد أكثر من اسبوع على الغارات التي شنتها واشنطن وباريس ولندن على النظام السوري ردا على هجوم كيميائي مفترض قرب دمشق، ستكون سوريا ايضا في صلب مناقشات تجرى دائما على خلفية العلاقة مع الروس.

ويحاول الغربيون ان يوحدوا تحذيراتهم ضد الكرملين بسبب دعم الرئيس بشار الاسد، ومحاولات إطلاق عملية دبلوماسية بعد سبع سنوات من النزاع، تمر بالضرورة عبر حوار مع موسكو.

وكان وزراء خارجية مجموعة السبع، قدموا في منتصف نيسان/ابريل دعمهم الى المملكة المتحدة، بعد تسميم عميل روسي سابق على اراضيها، منسوب ايضا الى روسيا التي دعوها الى الكشف عن تفاصيل برنامجها للأسلحة الكيميائية التي تشكل "تهديدا لنا جميعا" كما يعتبرون.

- مرحلة حول إيران-

وستجرى في الاجتماعات الرسمية او في الكواليس، مناقشات عميقة تتعلق بملفين دبلوماسيين كبيرين آخرين.

الاول هو كوريا الشمالية، مع اقتراب قمة تاريخية، قبل مطلع حزيران/يونيو من حيث المبدأ، بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، اللذين يفترض ان يناقشا، بعد أشهر من التصعيد، مسألة "نزع السلاح النووي" في شبه الجزيرة الكورية.

والثاني هو إيران، فيما سيقرر ترامب ايضا، قبل 12 ايار/مايو، هل "يمزق" ام لا اتفاق 2015 الذي عقدته القوى العظمى مع طهران لمنعها من حيازة القنبلة الذرية.

وقد رد على هذا التهديد وزير الخارجية الايراني جواد ظريف السبت من نيويورك، محذرا من ان طهران ستستأنف "بقوة" تخصيب اليورانيوم في حال التخلي عن الاتفاق، مؤكدا ان بلاده ستعتمد "تدابير مشددة" لم يكشف طبيعتها.

ويطالب الرئيس الاميركي، بأن تقترح فرنسا وبريطانيا والمانيا، البلدان الاوروبية الموقعة على هذا النص الذي اعتبر تاريخيا في حينه، لكنه يعتبره متساهلا، حلولا لفرض المزيد من القيود.

وتجرى المشاورات على قدم وساق، على ان تتواصل في تورونتو خلال اجتماع مغلق الأحد للوزراء الفرنسي جان-ايف لو دريان والبريطاني بوريس جونسون والالماني هايمو ماس مع الاميركي جون سوليفان.

وهذه مرحلة مهمة قبل زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من الاثنين الى الاربعاء الى واشنطن، حيث سيحاول اقناع الملياردير الجمهوري بالتمسك بالاتفاق الايراني.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.