تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

من هو مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الجديد؟

مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي الجديد ( أ ف ب)

وافق الكونغرس الأمريكي يوم الخميس 26 أبريل 2018 على تعيين مدير "سي اي ايه" حاليا مايك بومبيو وزيرا للخارجية، في خطوة اعتبرت ضرورية كي ينكب سريعا على ملفي كوريا الشمالية والنووي الإيراني.

إعلان

هو مايك بومبيو؟

يصنف بومبيو في خانة "الصقور" لمواقفه المتشددة.

يعرف بومبيو البالغ من العمر 54 عاما والذي يخلف ريكس تيلرسون، بانضباطه المتميز منذ أن كان يدرس في أكاديمية "ويست بوينت" العسكرية الأميركية المرموقة، وحنكتة السياسية كعضو في مجلس النواب على مدى سنوات حيث كان في لجنة الاستخبارات المثيرة للجدل.

وكمدير لوكالة الاستخبارات المركزية، شق بومبيو طريقه للدائرة المقربة من ترامب، حيث نقل بنفسه الكثير من التقارير الاستخباراتية اليومية للمكتب البيضاوي. ويشارك بومبيو ترامب في موقفه المتشدد ضد إيران وكوريا الشمالية.

صعود سريع

كان صعود بومبيو في مسيرته المهنية سريعا واعتمد إلى حد كبير على الفرص السياسية التي أوصلته بالنهاية إلى عتبة ترامب.

ولد بومبيو ونشأ في جنوب كاليفورنيا، والتحق بالأكاديمية العسكرية الأميركية في "ويست بوينت" التي تخرج منها على رأس دفعته الدراسية في العام 1986، متخصصا في الهندسة.

وخدم بومبيو في الأكاديمية لخمس سنوات بدون أن يخوض قتالا أبدا، ثم غادرها ليلتحق بكلية هارفرد للحقوق.

أسس لاحقا شركة هندسية في ويتشيتا في كنساس حيث تضمن داعميه الماليين الأخوين المحافظين كوش المليارديرين في صناعة النفطة وواسعي النفوذ في الحزب الجمهوري.

ودعم الأخوين كوش حملة بومبيو الأولى الناجحة للكونغرس، حيث عُدت تشريعات مرتبطة بالطاقة دعمها في سنواته الأولى في مجلس النواب مثالية جدا لعائلة كوش.

وانتقل العسكري الأكاديمي سريعا للجنة الاستخبارات في المجلس، حيث تمكن كمراقب لعمل وكالة الاستخبارات المركزية والوكالات الأمنية الأخرى من الاطلاع على أدق أسرار البلاد.

لكن اسمه عرف من خلال اللجنة الخاصة التي شكلها الجمهوريون للتحقيق في الهجوم الذي أدى إلى مقتل السفير الأميركي وثلاثة أميركيين آخرين في القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا عام 2012.

وجعلته اللجنة صوتا معارضا بارزا ضد المنافسة السياسية السابقة لترامب هيلاري كلينتون التي حملها الجمهوريون حينها مسؤولية مقتل الأميركيين الأربعة.

وكالة استخبارات "وحشية"

خلال توليه منصبه كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، طابق بومبيو لهجة تصريحات السياسة الخارجية لترامب.

وقال بومبيو "كي تكون وكالة الاستخبارات المركزية ناجحة، يجب أن تكون هجومية وقاسية وان تعمل بدون رحمة وبلا هوادة".

حاز على ثقة ترامب في الموجزات اليومية للأمن القومي، حيث تكيف مع نفور الرئيس من قراءة التقارير الطويلة عبر تحضير المعلومات الاستخباراتية في رسوم بيانية مبسطة حول المخاطر والتهديدات الدولية.

وحين تعرض للضغط في العلن، قال إنه يدعم التقرير الصادر في كانون الثاني/يناير 2017 من كبار قادة الاستخبارات في البلاد والذي خلص إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية في 2016 في مسعى لمساعدة ترامب لهزيمة كلينتون.

لكنه تحمل أيضا الانتقادات القاسية ضد الوكالة من ترامب الذي اتهم تقريرها ا حول التدخل الروسي في الانتخابات بالكذب واتهم الوكالة بالانحياز السياسي ضده.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن