تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الإسبانية

الصحافة الإسبانية تحيي برشلونة الفريق الذي "لا يقهر"

لاعبو برشلونة يحتفلون بإحراز كأس الملك ( أ ف ب 21-04-2018)
نص : مونت كارلو الدولية
5 دقائق

أشادت الصحف الإسبانية الصادرة يوم الاثنين 30 أبريل/ نيسان 2018 ببرشلونة وبهدافه الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي بعد أن حسم الفريق الكاتالوني لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بالفوز 4-2 على ديبورتيفو لاكورونيا يوم الأحد وذلك قبل نهاية البطولة بأربع مباريات.

إعلان

وكان يكفي لبرشلونة التعادل للفوز باللقب للمرة 25 في تاريخه لكنه حقق فوزا مريحا بفضل رباعية من الأهداف حملت توقيع ميسي (ثلاثة أهداف)، وكوتينيو (هدف).

وقالت صحيفة ماركا في صدر صفحتها الأولى إلى جانب صورة لميسي "الدوري لكم".

وأضافت الصحيفة اليومية "فريق المدرب إرنستو بالبيردي أكد هيمنته التي لا تقبل أي شك على البطولة التي سيطر عليها من البداية وحتى النهاية.

"لا جدال مطلقا في تفوق برشلونة. وهذا اللقب يمثل الصلابة التي نقلها بالبيردي للفريق.. مهمته لم تكن سهلة في عامه الأول مع الفريق وخاصة في ظل رحيل نيمار وفوز ريال مديد بكأس السوبر الإسبانية وعدم وصول تعزيزات جديدة للفريق في الصيف كما كان متوقعا".

وبهذه النتيجة التي أكدت هبوط ديبورتيفو إلى دوري الدرجة الثانية يكون برشلونة جمع بين لقبي الثنائية المحلية أي الدوري والكأس.

وأكد ميسي أن فريقه حقق اللقب عن جدارة واستحقاق قائلا "كنا أفضل كثيرا من الجميع.. نجنا في مهمة صعبة للغاية".

الفريق الذي لا يقهر

وقالت صحيفة سبورت الصادرة في برشلونة "لا شيء أفضل من الثنائية".

وعنونت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية "رجال فالفيردي الذين لا يقهرون"، معتبرا أن إحراز ثنائية الدوري والكأس التي توج بها برشلونة على حساب إشبيلية، هي "جائزة الثبات في المستوى. قد لا تكون المجموعة (الفريق) الأكثر حماسة لكنها الأكثر صلابة".

ولقب يوم الأحد كان التاسع في الدوري لكل من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واندريس انييستا الذي قرر إنهاء مسيرته في "كامب نو" في ختام الموسم الحالي، فيما رفع كل من جيرار بيكيه وسيرجيو بوسكيتس رصيده إلى 7 ألقاب في "لا ليغا".

فالفيردي طور طريقة اللعب

ورأى الكاتب في صحيفة "سبورت" ارنست فولك أن فالفيردي طور الفريق بطريقة "علمية"، مضيفا "لم يكن هناك فريق أكثر ثباتا واعتمادية وصلابة من برشلونة الذي كان كالساعة".

وكان بإمكان برشلونة أن يحلم بإحراز ثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال على غرار ما فعل مع مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي حاليا جوسيب غوارديولا موسم 2008-2009 ولويس انريكي موسم 2014-2015، لكنه لم يحافظ على أفضلية الفوز الكبير الذي حققه في ذهاب ربع النهائي على روما الإيطالي (4-1) وخسر إيابا في ملعب الأخير صفر-3.

لكن فشله في دوري الأبطال، لا يمحو إنجاز إحراز الثنائية المحلية للمرة الثامنة في تاريخه ولا يحول دون "أن نتذكر العقد المدهش لبرشلونة الممتد من 2008 حتى 2018" بحسب ما كتب خوان مانويل دياز في "سبورت" أيضا، متحدثا عن تأثير الثلاثي ميسي-تشافي-انييستا على ما سطره النادي الكاتالوني في العقد الأخير.

وبعد أن خسر أحد أضلاعه تشافي الذي ترك "كامب نو" في 2015 وانتقل إلى مغامرة قطرية مع السد، لن يبقى من الثلاثي التاريخي سوى ميسي بعد نهاية الموسم الحالي بعد قرار انييستا بالرحيل أيضا.

وكرم جمهور ملعب "ريازور" الأحد انييستا وصفق له احتراما بعد أن أدخله فالفيردي في الدقائق الثلاث الأخيرة ليكون طرفا في التتويج واللقب الثاني والثلاثين له مع "بلاوغرانا" في جميع المسابقات.

ووضع مدير صحيفة "اس" المدريدية الفريدو ريلانيو هدفا أخيرا لبرشلونة في هذا الموسم، وهو أن ينهي الموسم دون هزيمة في الدوري في إنجاز لم يتحقق منذ الثلاثينات وتحديدا منذ موسم 1931-1932 (ريال مدريد لكن في موسم من 18 مرحلة).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.