تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

نتاج كبار مفكري القرن العشرين بالمجان على الانترنت

radicalphilosophy.com
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

طرحت مجلة "الفلسفة الراديكالية"، التي تصدر في بريطانيا وتُعنى بنشر دراسات نظرية حول قضايا الفلسفة والعلوم الإنسانية، كامل أرشيفها منذ عام 1976 بشكل مجاني على موقعها الإلكتروني ليكون في متناول القرّاء والدارسين حول العالم.

إعلان

وتُصدر المجلة منذ تأسيسها عام 1972 عدداً واحداً كل شهرين، وبلغ مجمل الأعداد 201 عدداً سمحت بالاطلاع مجاناً على 187 منها واستثنت الأعداد الـ14 الأولى. وبحسب تقارير وإحصاءات متخصصة بالمجلات الأكاديمية، فقد حلّت "الفلسفة الراديكالية" في المرتبة 21 من أصل 40 مجلة في فئة "الدراسات النسوية" وفي المرتبة 28 من أصل 50 في فئة المجلات الأكاديمية المتخصصة بعلوم "الأخلاق".

ارتبطت مجلة "الفلسفة الراديكالية" منذ نشأتها بتيار اليسار الجديد الذي رأى النور في أعقاب التحركات الاحتجاجية الطلابية والعمالية في ستينات وسبعينات القرن الماضي. ورغم أن المجلة لم تنتم رسمياً إلى أيّ من التشكيلات اليسارية الثقافية أو السياسية المتعددة في بريطانيا، إلا أنها تعرّف نفسها صراحة باعتبارها "مجلة الفلسفة الاشتراكية والنسوية"، هذا بالإضافة إلى أن نسبة معتبرة من كتابها والمشاركين فيها هم من الأوساط الساخطة على الثقافة الأكاديمية الجافة، وخاصة الماركسيين بينهم.

وتهدف المجلة، التي تنشر مقالات أكاديمية ومراجعات للكتب وتعليقات على بعض الأحداث الدولية ذات الأهمية، إلى "توفير فضاء للعمل النظري" بغية تجديد خطاب الفلسفة عن طريق الاستعانة بكوكبة بارزة من أشهر رموز الفكر الفلسفي والسياسي والثقافي والنسوي المعاصر كآلان باديو وإتيان باليبار وبيار بورديو وجوديت باتلر وميشال فوكو وريتشارد رورتي وأنطونيو نيغري وجاك رانسيير وبيتر سلوتردجيك وسلافوي جيجك وغيرهم الكثير.

ووفقاً للمجلة، فإن الفلسفة المعاصرة، وخاصة في بريطانيا، كانت قد "وصلت إلى طريق مسدودة بعد أن تخلى الفلاسفة الأكاديميون حتى عن محاولة فهم العالم، ناهيك عن تغييره". وتأخذ هيئة التحرير على هذا الاتجاه الذي تصفه بـ"الفلسفة الأكاديمية" أنه حوّل الفلسفة إلى "موضوع أكاديمي ضيّق وشديد التخصص" لا يهتم به أحد خارج دائرة صغيرة من الفلاسفة المحترفين. من هنا، جاء مشروع تأسيس مجلة أكاديمية "تكوّن بدائل إيجابية" للفلسفة السائدة وتطرح التساؤل حول مشروعية الفصل بين الناس العاديين والفلاسفة وتحاول إعادة ربط الجامعة والمؤسسات التعليمية بالمجتمع وبالتالي توسيع آفاق التفكير الفلسفي.

نشرت مجلة "الفلسفة الراديكالية" مقالات ومقابلات مع كل الأسماء اليسارية الكبيرة تقريباً في عالم الفلسفة، من الشيوعيين إلى اللاكانيين الجدد، مروراً بما بعد البنيويين ومنظري ما بعد الاستعمار والمنظرين النقديين واللاهوتيين الراديكاليين. وبنتيجة ذلك، فإن الاطلاع على أرشيف المجلة يسمح لنا بتكوين صورة بانورامية كاملة للنظرية النقدية الراديكالية خلال السنوات الـ 45 الماضية بالإضافة إلى أبرز النقاشات الفلسفية التي كانت سائدة منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.

اضغط/ي هنا للاطلاع على الأرشيف المجاني الكامل لمجلة "الفلسفة الراديكالية"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.