تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ميلانيا ترامب تحذر من مغبة إدمان الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي

ميلانيا ترامب/رويترز

خرجت ميلانيا ترامب إلى دائرة الضوء الاثنين 07 أيار/مايو 2018 لتمارس مهام السيدة الأميركية الأولى في حدائق البيت الأبيض مع تقديم برنامج يتمحور على الأطفال.

إعلان

وكما سبق الحدث مع لورا بوش (مكافحة الأمية) وميشال أوباما (مكافحة البدانة)، حرصت زوجة الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة على أن تختار قضية تكون محور مهامها في البيت الأبيض. فأتى الشعار بسيطا على شكل "بي بيست" (كونوا الأفضل).

وخلال مراسم محكمة التنظيم، حذرت عارضة الأزياء السلوفينية السابقة مرارا من الاستخدام "السيء" لمواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت "من مسؤوليتنا كبالغين أن نذكّر الأطفال بأهمية اختيار كلماتهم بعناية والتكلّم باحترام والتعاطف مع الآخرين".

وكان في الصفّ الأول من الحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب جالسا إلى جانب عشرات الأطفال المدعوين لهذا الحفل، وهو معروف بميله الشديد إلى الاستهزاء، وحتّى التعييب، على "تويتر".

وأكدت ميلانيا ترامب "بصفتي أمّاً وسيدة أولى، يقلقني أن أرى في عالم شديد التواصل يشهد نموا متسارعا، أن الأطفال غير مستعدين للإعراب عن عواطفهم أو احتوائها كما ينبغي وهم يعتمدون في أحيان كثيرة أنماط سلوك إدمانية أو مدمرة".

- شعبية متزايدة -

وكان الارتياح باديا على السيدة الأولى خلال تلاوتها نصا يظهر على الشاشات المنصوبة في حديقة روز غاردن في البيت الأبيض. ولم تصدر عنها أي بادرة تحبّب باتجاه زوجها. وهي ختمت كلمتها شاكرة "الرئيس ونائبه وأعضاء الطاقم الإداري" المتواجدين

وتعزّز هذه المبادرة الانطباع القائم على أن السيدة الأولى تتولى مسؤولياتها بموازاة مهام زوجها الذي لا تتفاعل معه كثيرا في العلن.

وقد لزمت الزوجة الثالثة للملياردير الأميركي الصمت إزاء شائعات حول مشاكل تشوب حياتها الزوجية وشهادات بشأن خيانات منسوبة إلى زوجها، من بينها تصريحات الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز.

وما انفكت شعبيتها تزداد منذ تسلم قطب العقارات الأميركي زمام الرئاسة قبل 15 شهرا.

وأظهر استطلاع آراء من تنظيم "سي ان ان/اس اس آر اس" نشرت نتائجه الاثنين أن 57 % من الأميركيين لديهم رأي إيجابي عنها، في مقابل 47 % في كانون الثاني/يناير.

وفي بلد يشتد فيه الاستقطاب السياسي، ارتفعت شعبية ميلانيا بنسبة 15 % في أوساط الناخبين المحسوبين على الحزب الديموقراطي حيث باتت الآراء السلبية والإيجابية متساوية.

لكن هذه الشعبية ليست بعد بمستوى تلك التي كانت تتمتع بها ميشال أوباما خلال تولي زوجها رئاسة الولايات المتحدة.

وبعد انتهاء الحفل، عانق دونالد ترامب زوجته لبرهة من الوقت، واعتلى المنصة ليشيد بـ "خطاب رائع" منوها "بصراحتها التي أثرت على الأميركيين أينما حلّت".

وكانت السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون قد قالت مؤخرا عن ميلانيا ترامب إثر زيارة دولة إلى الولايات المتحدة مع زوجها "إنها امرأة تتمتع بشخصية قوية لكنها تحرص على عدم إبرازها".

ومع تقديم حملة "بي بيست"، اعتنقت ميلانيا ترامب بوضوح الدور التقليدي المنوط بالسيدة الأولى والذي كان يبدو أنها تتحفظ عن تأديته. لكنها لم تكشف بعد عن شخصيتها الفعلية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن