تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

معرض حول الهولوكوست في مسجد بوردو لتعزيز "الصداقة الإسلامية اليهودية"

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

بدأ مسجد مدينة بوردو الفرنسية منذ الأحد 6 أيار/مايو 2018 بإقامة معرض فني حول المحرقة النازية بعنوان "شذرات"، في مبادرة غير مسبوقة وذات رمزية كبيرة لجهة إحداث تقارب بين اليهود والمسلمين الفرنسيين.

إعلان

ويستضيف المسجد على مدى عدة أيام معرضاً حول الهولوكوست والذاكرة بالتعاون مع مركز "يافني" الثقافي اليهودي في بوردو بهدف "إقامة جسور بين الطائفتين"، وفقاً لمنظمي المعرض.

و"شذرات" هو معرض فني بدأه الفنان والأكاديمي البلجيكي ستيفان برونيل منذ حوالي 12 عاماً يتضمن مجموعة من المنحوتات واللوحات التي تحاكي مختلف جوانب المحرقة اليهودية كتجريد السجناء من إنسانيتهم وحذف الذاكرة وأهمية وقيمة حفظ تاريخ تلك الكارثة ونقله.

وقامت إدارة مسجد بوردو يومي الأحد والاثنين بتنظيم زيارات للمعرض وتقديمه لطلاب المدارس القرآنية والمدارس الثانوية في المدينة وكذلك إلى الجمهور.

وبحسب فؤاد سعنادي رئيس الاتحاد الإسلامي في إقليم جيروند الفرنسي وصاحب المبادرة، فإن المعرض يهدف إلى "إقامة وتعزيز حوار سلمي ومثمر وودي" بين أتباع الديانتين في فرنسا والعالم.

في نهاية عام 2016، استضاف المسجد الكبير في بوردو، وكان يقوده حينها الإمام النافذ طارق أوبرو، إحدى الناجيات من معسكر أوشفيتز النازي تبلغ الـ 93 من العمر للحديث مع حوالي خمسين طالباً من المدرسة القرآنية التابعة للاتحاد الإسلامي.

أما الطرف اليهودي المشارك في تنظيم التظاهرة فهو مركز "يافني" الذي يقيم دورياً حلقات نقاش حول العنصرية ومعاداة السامية في المدارس الثانوية وينظم بالاشتراك مع الاتحاد الإسلامي حدثاً سنوياً تحت عنوان "الصداقة اليهودية الإسلامية".

وقالت راشيل برونيل مديرة مركز "يافني" إن فكرة إقامة المعرض في المسجد جاءت "من اعتقادنا أن علينا أن نفعل أمراً قوياً ورمزياً باقتراح عرض الهولوكوست في المسجد".

وتعتقد المنظمتان أن تلك المبادرة الرمزية تأتي في الوقت المناسب، وخاصة في سياق الجدل الذي أثير مؤخراً حول بيان بعنوان "ضد معاداة السامية الجديدة" وقعته 300 شخصية فرنسية ونشرته الصحافة طالب بـ"إعلان عدم صلاحية بعض آيات القرآن التي تحض على قتل غير المسلمين".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.