تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مهرجان كان 2018

فرهادي يفتتح "كان" 2018 بمأساة عائلية إسبانيّة

festival-cannes.com
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
4 دقائق

يعرض مهرجان كان مساء الثلاثاء فيلم "الكلّ يعلم" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي، ليكون بذلك أول فيلم غير ناطق الفرنسية أو الإنكليزية يعرض في افتتاح المهرجان منذ العام 2004.

إعلان

صوّر هذا الفيلم في إسبانيا، ويحمل اسما إسبانيا "تودوس لو سابين"، ويمثّل فيه خافيير بارديم وبينيلوبي كروث، وهو يروي قصة مأساة عائلية، وتدور أحداثه باللغة الإسبانية أيضا.

ومن خلال هذه القصّة، يركز المخرج الذي سبق أن حاز جائزتي أوسكار، على العلاقات الإنسانية والاجتماعية من خلال أشخاص غارقين في صراع أخلاقي أو عائلي يصيبهم باضطراب.

تجسّد بينيلوبي كروث شخصية لاورا التي تقصد الأرجنتين مع زوجها أليخاندور (ريكاردو دارين) للعمل هناك.

ثمّ تعود في زيارة إلى قريتها في إسبانيا مع طفليها، لتحضر زفاف اختها.

وهناك، تلتقي بباكو (يؤدي دوره خافيير بارديم)، الذي كان صديق الطفولة وحبيبها أيام الصغر. وهناك، تواجه حدثا مأسويا غير متوقع هو فقدان أثر ابنتها. ويؤدي هذا الحادث إلى إيقاظ المشاعر القديمة بينها وبين باكو.

وتقول بينيلوبي كروث في مقابلة مع عدد من الصحافيين من بينهم مراسل وكالة فرانس برس "إنه أصعب دور أديته حتى الآن، لأن الشخصية التي أؤديها تبقى يائسة تماما على مدى ثلاثة أرباع الفيلم".

وتضيف الممثلة الإسبانية البالغة من العمر 44 عاما "إنه تحدّ يومي".

بدأت فكرة الفيلم تراود المخرج البالغ 45 عاما منذ زمن طويل.

ويقول لوكالة فرانس برس "كنت قبل 15 عاما مسافرا في جنوب إسبانيا مع عائلتي، وشاهدنا لوحات عن طفل مفقود، وقد أثّر فيّ ذلك، وظلّ قصّة أرغب في تنفيذها".

ويضيف "بعد فيلم انفصال (في العام 2011) أدركت أنني سأنجز هذا الفيلم (الكل يعلم)، لكني لم أكن أعرف متى سأتمكن من ذلك، ثم بدأنا نطوّر المشروع بعد فيلم الماضي في العام 2013".

وبعد الفراغ من فيلم "الماضي" توجّه المخرج إلى إسبانيا مرات عدّة للغوص في الثقافة الإسبانية، وذلك في سبيل إنجاز الفيلم الجديد بشكل متقن.

ويقول "العمل في الخارج يشكّل تحديا، لكنه مفيد لي، من المهم الخروج من الدائرة التي أشعر فيها بالأمان".

ويشدّد على أنه أراد الابتعاد بهذا الفيلم عن أن يكون "فيلما سياحيا يكتفي ببضع لقطات عن إسبانيا والإسبان"، بل حرص على أن يغوص في عمق الأمور.

ومن بين الممثلين المرشّحين لأداء الشخصيات الأساسية في الفيلم، كانت عينا المخرج تتجهان منذ البدء إلى بينيلوبي كروث وخافيير بارديم، الذي سبق أن تعاون معه في عدّة أفلام.

ويشكّل العمل مع أصغر فرهادي تحديا للممثلين وفرصة فريدة أيضا. فكثيرا ما ينال الممثلون في أفلامه جوائز في المهرجانات الدولية، ومنها مهرجان كان، الذي كرّم بيرينيس بيجو عن فيلم "الماضي" في العام 2013، وشهاب حسيني عن فيلم "البائع" في العام 2016.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.