اليمن: الموجز 2018/05/09

الحوثيون يتبنّون هجمات بالستية على الرياض

أ ف ب
إعداد : عدنان الصنوي

اعلنت جماعة الحوثيين اليوم الاربعاء، شن هجمات صاروخية واسعة نحو الاراضي السعودية في أحدث هجماتها البالستية التي طالت ايضا العاصمة السعودية الرياض.

إعلان

وقالت الجماعة في بلاغ عن قوتها الصاروخية، انها قصفت" الميناء الجاف واهدافا اقتصادية اخرى في الرياض بدفعة صواريخ بالستية من طراز بركانH2”، ضمن هجمات "صاروخية بالستية واسعة".

التحالف بقيادة السعودية اعلن من جانبه، اعتراض ثلاثة صواريخ بالستية فوق سماء العاصمة الرياض ومنطقة جازان الحدودية مع اليمن.

ياتي هذا على وقع تصعيد حربي كبير لقوات التحالف نحو معاقل الحوثيين في محافظتي صعدة وحجة، والساحل الغربي على البحر الاحمر.

وافادت مصادر اعلامية متطابقة من طرفي الحرب في اليمن بسقوط عشرات القتلى والجرحى بمعارك هي الاعنف خلال الساعات الاخيرة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر والشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية شمالي، ووسط وجنوبي غرب البلاد.

وقالت المصادر، ان 30 عنصرا من حلفاء الحكومة، فضلا عن عشرات المسلحين الحوثيين قتلوا بمعارك ضارية، وغارات جوية لمقاتلات التحالف عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، حيث تواصل وحدات عسكرية حكومية مدعومة من الامارات، تقدما ميدانيا مهما نحو خطوط امداد رئيسة بين تعز، ومدينة الحديدة التي تضم ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في اليمن.

وحسب المصادر فان وحدات من "الوية العمالقة" المتحالفة مع الحكومة، تمكنت خلال الساعات الماضية التقدم الى مسافة تبعد حوالى كيلومترا واحدا من مدينة البرح الاستراتيجية غربي مدينة تعز على الطريق الحيوي الممتد نحو مدن وموانئ الساحل الغربي على البحر الاحمر.

وتوقعت المصادر دخول القوات الحكومية وحلفائها خلال الساعات المقبلة الى المدينة التي تضم احد اعرق مصانع الاسمنت في اليمن، على بعد حوالي 25 كم الى الغرب من مدينة تعز.

وتدخل الطيران الحربي خلال الساعات الماضية بشن سلسلة غارات جوية مستهدفا تعزيزات ومواقع الحوثيين على طول الشريط الساحلي على البحر الاحمر، حيث رصد الحوثيون اكثر من 40 غارة شمالي مديريتي موزع والوازعية، ومواقع متقدمة جنوبي محافظة الحديدة خلال 24 ساعة الماضية.

و قتل 3 مدنيين على الاقل بغارات لمقاتلات التحالف في مديرية موزع جنوبي غرب مدينة تعز، حسب ما افاد سكان محليون.

وكان حلفاء الحكومة استأنفوا منذ نهاية الشهر الماضي ضغوطا عسكرية كبيرة انطلاقا من مدينة المخا الساحلية، باتجاه معاقل الحوثيين غربي مدينة تعز، بغية كسر الحصار الذي يفرضه مقاتلو الجماعة على المدينة منذ ثلاث سنوات، وتأمين حملة للقوات الحكومية وحلفائها شمالا نحو مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

الجبهة الحدودية:

الى ذلك واصل حلفاء الحكومة ضغوطا عسكرية كبيرة انطلاقا من داخل الاراضي السعودية باتجاه معاقل الحوثيين الرئيسة في محافظتي صعدة وحجة.

واعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم ميداني في مديرية حيران شمالي محافظة حجة قرب الحدود مع السعودية، انطلاقا من مديرية ميدي المجاورة التي اعلن حلفاء الحكومة احكام سيطرتهم الكاملة عليها الشهر الماضي.

كما افادت المصادر الحكومية بسقوط عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين في المواجهات التي تلقى خلالها حلفاء الحكومة دعما جويا من المقاتلات الحربية ومروحيات الاباتشي التابعة لقوات التحالف.

في الاثناء قال الحوثيون 3 عناصر من القوات الحكومية قتلوا بمعارك الساعات الاخيرة في هذه الجبهة الملتهبة.

ودارت معارك عنيفة بين حلفاء الحكومة والحوثيين على طول الشريط الحدودي مع السعودية، حيث يقود حلفاء الحكومة حملة عسكرية كبيرة باتجاه مدينة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد.

في السياق، اعلن الحوثيون تصديهم لمحاولات تقدم واسعة من حلفاء الحكومة في مديريتي باقم وكتاف انطلاقا من منطقتي عسير ونجران المتاخمتين لمحافظة صعدة.

وبالتزامن مع تلك الهجمات البرية لتحالف الحكومة، شنت مقاتلات التحالف اكثر من 32 غارة جوية تركزت معظمها في مديرية باقم، حوالى 50كم شمالي مدينة صعدة.

وفي محاولة لاحتواء الضغوط العسكرية الكبيرة عند الشريط الحدودي والساحل الغربي، كثف الحوثيون خلال الايام الماضية من هجماتهم البالستية داخل العمق السعودي.

إعداد : عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن