الشرق الأوسط

تركيا تحد من الدراسات الفرنسية بالجامعات بعد جدل حول آيات القرآن

رويترز

قال مسؤول في قطاع التعليم إن تركيا علقت اليوم الخميس فتح أي أقسام جديدة للدراسات الفرنسية في جامعاتها، وسط "خلاف" مع فرنسا بعد دعوات هناك لتعليق العمل بآيات من القرآن متهمة بالدعوة إلى قتل اليهود والمسيحيين وغير المؤمنين.

إعلان

وقال مسؤول بمجلس التعليم العالي التركي إن الجامعات التركية لن تفتح أي أقسام فرنسية جديدة وإن 16 قسما موجودا بالفعل، ولم يتقدم أي طلاب للدراسة بها، لن يُسمح لها بقبول طلاب جدد.

وأضاف أن 19 قسما بها طلاب مسجلون حاليا سيُسمح لها بقبول طلاب جدد ومواصلة العام الدراسي على نحو طبيعي.

وتابع قائلا إن فرض قيود على الأقسام الفرنسية جزء من علاقة تقوم على "الرد بالمثل" مع فرنسا، مضيفا أنه لا توجد برامج بالتعليم العالي في فرنسا تدرس الأدب التركي.

والعلاقات بين أنقرة وباريس متوترة بالفعل بسبب خلافات فيما يخص سوريا. وتدهورت العلاقات أكثر بعد رسالة مفتوحة نُشرت في فرنسا ودعا فيها 300 شخص إلى إعلان "آيات القرآن التي تدعو إلى قتل اليهود والمسيحيين والكفار ومعاقبتهم قد عفا عليها الزمن.

اقرأ/ي: ماذا يقول بيان إدانة "معاداة السامية الجديدة" في فرنسا؟

وطالب الموقعون على الرسالة التي تدين "معاداة السامية الجديدة"، ومن بينهم رئيس جمهورية سابق وثلاثة رؤساء وزراء سابقون ونواب ومثقفون وفنانون، السلطات الدينية الإسلامية بأن تعلن هذه الآيات بأنها عفا عليها الزمن "بحيث لا يستطيع أي مؤمن الاستناد إلى نص مقدس لارتكاب جريمة".

ورد الرئيس رجب طيب إردوغان ووزراء من حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الحاكم الذي يتزعمه بانتقادات شديدة. وقال إردوغان في خطاب "هل أنتم في موقع يمنحكم الحق في تصريحات كتلك؟ نرى ذلك مجرد انعكاس لجهلكم. أنتم لا تختلفون عن داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)... مهما كانت شدة هجومكم على ما هو مقدس لدينا فلن نفعل مثلكم".

وفرنسا أحد أشد منتقدي العملية العسكرية التي تنفذها تركيا في شمال سوريا مستهدفة وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

وقالت أنقرة من قبل إن تعهد فرنسا بالمساعدة على تحقيق الاستقرار في منطقة تسيطر عليها قوات يهيمن عليها الأكراد يعادل دعم الإرهاب وقد يجعل فرنسا "هدفا لتركيا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية