تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أزمة الكويت الفلبين، هل تجد حلا؟

وزير خارجية الفلبين آلان بيتر كايتانو ( تويتر)

أعلن وزير خارجية الفلبين آلان بيتر كايتانو، يوم الجمعة، أن بلاده بصدد تعيين سفير جديد لها في الكويت كبديل للسفير السابق، الذي اعتبرته الكويت غير مرغوب فيه، كخطوة تمهيدية لاستئناف العلاقات بين البلدين، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي تخلله توقيع اتفاقية مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح بشأن تنظيم العمالة بين البلدين.

إعلان

كما أعلن الوزير الفيليبيني أنه ونظيره الكويتي أنهما سيرفعان التوصيات اللازمة برفع الحظر عن سفر العمالة الفلبينية الماهرة للكويت الى رئيس الجمهورية، وأوضح أن توصية أخرى بشأن رفع الحظر عن العمالة المنزلية، ستلي ذلك، بعد مفاوضات يجريها مبعوث الرئيس الفلبيني في الكويت وتستمر عدة أيام.

وكان النزاع بين البلدين قد تصاعد على مدى الثلاثة أشهر الأخيرة، بسبب تقارير تتحدث عن إقدام العديد من الفلبينيين العاملين في الكويت على الانتحار، نتيجة تعرضهم لانتهاكات من أرباب العمل الكويتيين، ويعمل البلدان على وضع اتفاقية لحماية حقوق العمالة الفلبينية الوافدة إلى الكويت، بعد أن منعت الفلبين مواطنيها من الذهاب إلى هناك.

ولكن الكويت طلبت من السفير الفلبيني لديها، في الخامس والعشرين من ابريل / نيسان الماضي، مغادرة أراضيها، واستدعت سفيرها من مانيلا للتشاور، بسبب تصريحات صادرة عن الخارجية الفلبينية إن السفارة كانت مضطرة "لمساعدة" عمال فلبينيين لجأوا إليها لطلب المساعدة في حالات كان بعضها يمثل مسألة حياة أو موت، وأوضحت أفلام فيديو أن السفارة كانت تقوم بتهريب الفلبينيين العاملين لدى كويتيين، ممن يشعرون بالخطر على حياتهم أو يعانون من سوء المعاملة

وتمثل العمالة الفلبينية في الكويت نحو 65٪ من الفلبينيين الذين تستضيفهم الكويت، والذين يزيد عددهم على 260 ألف فلبيني، وفقا للخارجية الفلبينية.

وكان الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي قد دعا العمالة الفلبينية في الكويت في فبراير شباط للعودة لبلادها بعد العثور على جثة خادمة في جهاز تجميد بمنزل مهجور، وقالت الفلبين إنها احتجت على احتجاز أربعة من مواطنيها يتبعون سفارتها في الكويت للمساعدة في عملية "الإنقاذ" السبت الماضي، وإصدار مذكرات اعتقال بحق ثلاثة دبلوماسيين آخرين.

وتستقدم دول خليجية العمالة الأجنبية بنظام كفالة يعطي أرباب العمل الحق في الاحتفاظ بجوازات سفرهم ويمنحهم سيطرة كاملة على إقامتهم، ولطالما تقدمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية بشكاوى من أن دول الخليج لا تنظم بشكل جيد ظروف تشغيل العمالة المنزلية منخفضة الأجور والعمال الوافدين إليها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.