الشرق الأوسط - غزة

ردود الفعل حول مقتل عشرات الفلسطينيين في غزة: بين الإدانة والاستنكار والدعوة لمحاسبة المسؤولين عنه

على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة ( أ ف ب 14-05-2018)

أثار مقتل عشرات المتظاهرين الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي على الحدود مع غزة يوم الاثنين 14 مايو/ أيار 2018 استياء دوليا ودعوات إلى ضبط النفس.

إعلان

وانتقدت دول عديدة منها بريطانيا وفرنسا وروسيا تدشين السفارة الأمريكية في القدس الذي تنصلت منه 128 من الدول ال193 الأعضاء في الأمم المتحدة.

وتزامن التدشين مع تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في قطاع غزة. وقتل أكثر من خمسين شخصا برصاص الجنود الإسرائيليين على الحدود. ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه "المجزرة".

وقال المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين "مقتل عشرات الأشخاص وإصابة المئات بالرصاص الحي في غزة يجب أن يتوقف فورا. على المسؤولين عن هذه الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان أن يحاسبوا".

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلقه العميق" للوضع في غزة.

ودانت منظمة العفو "الانتهاك الصارخ" لحقوق الإنسان و"جرائم الحرب" في غزة.

بريطانيا:

قال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي "نحن قلقون إزاء التقارير عن العنف وخسارة الأرواح في غزة، وندعو إلى الهدوء وضبط النفس لتجنب أعمال مدمرة لجهود السلام".

فرنسا:

نددت الرئاسة الفرنسية يوم الاثنين ب"اعمال العنف" في غزة بعد مقتل 52 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات ومواجهات رفضا لنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.

وقالت الرئاسة إن الرئيس إيمانويل ماكرون "سيتحدث إلى جميع الفرقاء في المنطقة في الأيام المقبلة".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان "في وقت يتصاعد التوتر على الأرض (...) تدعو فرنسا جميع الفرقاء إلى التحلي بالمسؤولية بهدف تجنب تصعيد جديد".

وأضاف "من الضروري إعادة تهيئة الظروف اللازمة بحثا عن حل سياسي في سياق إقليمي تطبعه فعلا توترات شديدة".

وختم مذكرا ب"واجب حماية المدنيين، لا سيما القصر، وحق الفلسطينيين في التظاهر السلمي".

الاتحاد الأوروبي:

دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى "اقصى درجات ضبط النفس".

وقالت موغيريني في بيان "قتل عشرات الفلسطينيين من بينهم أطفال وأصيب المئات بنيران إسرائيلية اليوم خلال احتجاجات واسعة مستمرة قرب سياج غزة. ونتوقع من الجميع التصرف بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح".

وأضافت "على إسرائيل احترام حق الاحتجاج السلمي ومبدأ عدم الإفراط في استخدام القوة. وعلى حماس ومن يقودون التظاهرات في غزة ضمان أن تظل غير عنيفة ويجب أن لا يستغلوها لأغراض أخرى".

وذكرت ب"الموقف الواضح والموحد للاتحاد الأوروبي" بشأن القدس.

روسيا:

قال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردا على سؤال يوم الاثنين حول ما إذا كان نقل السفارة الأمريكية يثير مخاوف روسيا من تفاقم الوضع في المنطقة، "نعم، لدينا مثل هذه المخاوف وسبق أن عبرنا عنها".

وأعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف "إننا مقتنعون بانه يجب ألا نعود من جانب واحد عن قرارات الأسرة الدولية. مصير القدس يجب أن يقرر بالحوار المباشر مع الفلسطينيين".

تركيا:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "نرفض هذا القرار الذي ينتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة"، مضيفا أن "الولايات المتحدة اختارت باتخاذها هذا القرار أن تكون طرفا في النزاع وبالتالي تخسر دور الوسيط في عملية السلام" في الشرق الأوسط.

وقال الناطق باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ على تويتر "الإدارة الأميركية مسؤولة مثلها مثل الحكومة الإسرائيلية عن هذه المجزرة".

وندد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من جانبه "بمجزرة" وبـ"إرهاب دولة" في تعليقه على حصيلة القتلى المرتفعة للفلسطينيين في قطاع غزة.

وأضاف "اللعنة على إسرائيل وقواتها الأمنية".

الكويت:

أعلنت البعثة الكويتية لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين أنها دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن صباح يوم الثلاثاء 15 مايو 2018 حول الوضع في الشرق الأوسط بعد مقتل عشرات الفلسطينيين بأيدي جنود إسرائيليين.

وقال منصور العتيبي سفير الكويت لدى الأمم المتحدة "ندين ما حدث. سيكون هناك رد فعل من قبلنا".

المغرب:

جدد العاهل المغربي، الذي يرأس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، رفضه الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وقال في رسالة وجهها يوم الاثنين إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذه "الخطوة تتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، التي تؤكد عدم جواز تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة". ووصفها بـ"العمل الأحادي الجانب الذي يتنافى مع ما دأبت الأسرة الدولية في التأكيد عليه".

 مصر:

أكدت الخارجية المصرية في بيان "دعم مصر الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

من جهته أكد مفتي الجمهورية المصرية شوقي علام في بيان أن تدشين السفارة الأمريكية "هو استفزاز صريح وواضح لمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم على وجه الأرض" مشددا على أن "هذه الاستفزازات الأميركية تزيد الوضع صعوبةً وتدخل بالمنطقة في مزيد من الصراعات والحروب مما يهدد الأمن والسلام العالمي".

بلجيكا:

قال وزير الخارجية ديديه ريندرز "أدعو إلى تجنب الاستخدام المفرط للقوة واستئناف الحوار للتوصل إلى حل دائم للنزاع في أقرب فرصة".

النروج:

أعربت وزيرة الخارجية أني اريكسن سورايدي عن "قلقها العميق لدوامة العنف التي نشهدها حاليا على الحدود بين إسرائيل وغزة". وأضافت "من غير المقبول إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم