تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

رمضان يعيد إلى تونس الجدل حول المفطرين علناً

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

تثير قضية تدخل الدولة وتطبيقها إجراءات لمنع الإفطار العلني في شهر رمضان الجدل سنوياً في تونس بين من يساندون القرارات الحكومية ومن يعترضون عليها من نواب البرلمان وناشطي المجتمع المدني.

إعلان

دعا تجمع من المواطنين وناشطي المجتمع المدني التونسيين إلى تظاهرة أمام وزارة السياحة يوم 27 أيار/مايو 2018 للتنديد بإغلاق المقاهي والمطالبة بـ"التكريس الكامل لحرية الدين والضمير المنصوص عليها في المادة 6 من الدستور".

 وطالب التجمع، الذي أطلق وسماً على تويتر باسم #مش_بالسيف وجمع أكثر من 2500 توقيعاً حتى الآن، بضمان حق غير المتدينين في تناول الطعام والشراب علانية خلال شهر الصيام لدى المسلمين بالإضافة إلى إقامة دولة علمانية في تونس.

وكان آخر ما وقع في هذا المجال، دعوة الصحافي التونسي زيد الهاني في منشور على صفحته على فيسبوك يوم الثلاثاء 15 أيار/مايو 2018 إلى دعم قرار وزير الداخلية لطفي ابراهم إغلاق المطاعم والمقاهي خلال شهر رمضان وإدانة الدعوات التي أطلقها البعض للاعتراض على القرار.

واتهم الهاني المفطرين جهراً في رمضان بـ"ضرب مقدسات الشعب ومعتقداته واستفزاز مشاعر عامة الناس وتوليد الإرهاب" كما هدد "بعض النائبات ومن لف لفهن من مغبة اللعب بالنار"، في إشارة على ما يبدو إلى النائبة عن حزب "نداء تونس" صابرين قوبنطيني.

قبل ذلك بعدة أيام، نشرت قوبنطيني على صفحتها على فيسبوك قرار وزير الداخلية وسخرت ممن "يعتبر نفسه وصياً على معتقدات المواطنين وعلى صومهم" واعتبرت أن "المشكلة ليست في حزب النهضة الإسلامي بل في من نتخيلهم حداثيين وهم محافظون أكثر من النهضة".

وأعادت وزارة الداخلية التونسية بتاريخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 تفعيل القرار الذي يعرف باسم "منشور مزالي"، نسبة إلى وزير الداخلية الأسبق محمد مزالي الذي أصدره عام 1981، والذي يقضي بحظر فتح المقاهي في شهر رمضان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.