فرنسا

هوغو الفرنسي يعدّ للدكتوراه الثانية في علوم الكمبيوتر وهو في الـ 17

يوتيوب

تمكن شاب فرنسي من الحصول على الدكتوراه في علوم الكمبيوتر من جامعة مدينة "ليل" وهو لم يتجاوز بعد الـ 17 من عمره ليكون بذلك واحداً من أصغر حاملي هذه الشهادة في التعليم العالي حول العالم. لكن لا يبدو أن ذلك يرضيه، فهو يعتزم حالياً التحضير لدكتوراه ثانية من جامعة أوكسفورد!

إعلان

ولد الشاب هوغو في عام 2000 في مدينة أورساي قرب باريس حيث قضى طفولة طبيعية لا تنم عن أي تفوّق ذهني. لكنه ما إن بدأ يحضر دروسه في المدرسة الابتدائية، حتى وجد نفسه محط أنظار أساتذته الذين اقترحوا على عائلته أن يتم ترفيعه عدة صفوف بسبب مستواه العقلي المميز.

ويشرح هوغو أن التكرار سمة سلبية في برامج التعليم الوطني حيث يعيد الأساتذة شرح الأمر نفسه عدة مرات بين المرحلة الابتدائية والثانوية. ويقدم الشاب المتفوق مثالاً محدداً فيقول: "في دروس التاريخ مثلاً، ندرس ثلاث مرات العصور القديمة اليونانية-الرومانية. أول مرة بأسلوب بسيط في المرحلة الابتدائية، ثم في المرحلة الإعدادية والمرة الثالثة خلال التعليم الثانوي. فلم لا نذهب مباشرة إلى هذه المرحلة الثالثة!".

ويتابع هوغو "أنا لست شخصاً موهوباً، يمكن للجميع القيام بما قمت به". لكن ما قام به هذا المراهق لا يبدو في متناول الجميع، فهو أكمل للتو درجة الدكتوراه متخصصاً في أنظمة المراقبة الذكية في جامعة ليل وبدأ مباشرة التحضير لأطروحة ثانية في أكسفورد حول الأمن الرقمي والمعلوماتي، بفضل منهج عمل وتنظيم الوقت الذي يعود إلى خالتيه، الأستاذتين في جامعة أكسفورد، الفضل في صياغتهما.

منذ المرحلة الابتدائية، قررت الخالتان أن يدرس هوغو كتب المرحلة الثانوية مباشرة دون المرور بالصفوف الإعدادية، وبذلك تمكن الطفل من الانتقال مباشرة واختصار 6 سنوات على الأقل والحصول على شهادة البكالوريا (شهادة المرحلة الثانوية) مع مرتبة الشرف.

بعد البكالوريا، قرر هوغو دخول "مدرسة لوزان البوليتكنيكية الفيدرالية" في سويسرا لدراسة علوم الكمبيوتر بالتوازي مع التحاقه بجامعة السوربون لدراسة الحقوق، وتخرج من كلتا الجامعتين في أوائل شباط/فبراير 2017 ليبدأ فوراً أطروحة الدكتوراه في "ليل".

وعن ظروف تحضيره لأطروحة الدكتوراه، يقول هوغو: "كنت محظوظاً بما فيه الكفاية حتى أتمكن من فهم هذا الموضوع بسرعة، لأن البحث فيه مجال واسع جداً ويجب على المرء أن يجرب العديد من الاحتمالات وينشر مقالات في المجلات العلمية. ولكن المشرف على أطروحتي كان عظيماً وعرف كيف يجعلني أقدم أفضل ما لدي. بعد عام من التحضير، قبلت الجامعة أن أقدم الأطروحة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم