تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الولايات المتحدة وإيران ... ومقتدى الصدر

مقتدى الصدر وجوزيف فوتيل ( أ ف ب +مونت كارلو الدولية)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أعلن قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط جوزف فوتيل، يوم الجمعة، أن ثقة واشنطن بالجيش العراقي لا تزال كاملة، وأن العلاقة لن تتأثر بنتيجة الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي اعطت المرتبة الاولى لتيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يطالب برحيل القوات الاميركية.

إعلان

وكان مقتدى الصدر قد طالب برحيل القوات الاميركية بعد الحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، ولكن الجنرال الاميركي أكد أن الجنود العراقيين على غرار الجنود الأمريكيين، بعيدون عن السياسة، وأنهم ركزوا على أمن الانتخابات وقاموا بعمل جيد.

وكان وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس قد أعلن، يوم الثلاثاء، أن واشنطن تحترم نتائج الانتخابات العراقية.

وأكد الجنرال فوتيل أن انسحاب الادارة الاميركية من الاتفاق النووي الايراني لم يكن له اي تأثير على الارض في العراق، موضحا أن الأمريكيين يراقبون عن كثب أي تصرف محتمل من إيران أو من المجموعات المتحالفة معها في المنطقة، وأنهم لم يلاحظوا وجود أي تحرك.

ويبدو ان مواقف الصدر تثير اشكاليات لكل واشنطن وطهران على حد سواء، ويتذكر الأميركيون جيدا الميليشيا التي كان يتزعمها الصدر ودخلت في مواجهات مع الجيش الاميركي بعيد اجتياح الاخير للعراق عام 2003، كما يعرف الايرانيون مواقف الصدر المتحفظة جدا حيال نفوذهم في العراق، وهم بالطبع لم يستسيغوا زيارته الاخيرة للعربية السعودية.

ويتنافس مقتدى الصدر مع مجموعات شيعية مقربة من إيران في تشكيل الائتلافات تمهيدا لتشكيل الحكومة المقبلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.