تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السعودية والإمارات لا تريان ضرورة لزيادة انتاج النفط خلال اجتماع "أوبك"

حقل مفط
حقل مفط /أرشيف

أكدّت السعودية والإمارات يوم الأحد 19 مايو 2019 أنّهما لا تريان ضرورة لزيادة انتاج النفط في الوقت الحالي، ودعتا الى التزام مستوى خفض الانتاج المتفق عليه، رغم تراجع الصادرات الايرانية والفنزويلية بفعل العقوبات الاميركية المشدّدة والاضطرابات السياسية.

إعلان

جاءت التصريحات السعودية والاماراتية خلال اجتماع للدول المصدرة في منظّمة "اوبك" وخارجها، انعقد في جدة في وقت يشهد الخليج توترات متصاعدة على خلفية النزاع الاميركي الايراني.

أوضح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحافي "نرى أن المخزونات لا تزال ممتلئة"، مضيفا "لا أحد بيننا يريد مخزونات متضخّمة. علينا أن نكون حذرين".

 بدوره قال وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي "لا أعتقد أن خفض الاقتطاعات خطوة صحيحة"، مضيفا "لاحظنا أن المخزونات تزداد، ولا أرى أنه من المنطقي" تعديل الاتفاق.

رغم تراجع الصادرات النفطية في إيران وفنزويلا، واتفاق خفض الانتاج بـ1,2 مليون برميل في اليوم منذ كانون الثاني/يناير الماضي، يواصل المخزون العالمي الارتفاع، ما يؤدي إلى انخفاض في أسعار النفط.

ومن غير المتوقع أن تصدر عن الاجتماع أي قرارات، الا انه قد يخرج بتوصيات قبل اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط في حزيران/يونيو المقبل، ستشارك فيه إيران.

تبحث الدول المصدّرة في جدة وضع السوق ومدى التزام الدول اتفاق الحد من الانتاج الذي تم التوصل إليه العام الماضي، إلا ان إيران، الغائبة عن اللقاء، ستكون على رأس جدول الأعمال في الاجتماع الذي يستمر ليوم واحد.

كانت أربع سفن، بينها ثلاث ناقلات نفط ترفع اثنتان منها علم السعودية، تعرضت لأعمال "تخريبية" قبالة الإمارات قبل اسبوع، قبل أن يشنّ المتمرّدون اليمنيّون المقرّبون من إيران هجوماً ضدّ محطّتَي ضخّ لخط أنابيب نفط رئيسي في السعودية بطائرات من دون طيّار.

حذّرت الرياض، أكبر مصدّر للنفط في العالم، من أن هذه الهجمات "تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي"، لكنها أكّدت فجر الاحد أنها لا تريد حربا مع إيران.

أكّد الفالح الاحد أن المنشآت النفطية في المملكة الثرية محميّة بشكل كبير، موضحا "الصناعة النفطية تتمتع بأمن محكم" الكل معرّضون لأعمال تخريبية".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.