تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

من ممثلة أمريكية إلى دوقة بريطانية

 / الممثلة الأمريكية ميغان ماركل في يوم زفافها
/ الممثلة الأمريكية ميغان ماركل في يوم زفافها رويترز 19 -05-2018

اشتهرت ماركل البالغة من العمر 36 عاما بدور ريتشل زاين في مسلسل "سوتس" التلفزيوني، وتجاوزت شهرتها الشاشة الصغيرة، بفضل دفاعها عن قضايا المرأة بالتعاون مع الأمم المتحدة، وعينت سفيرة للفرع الكندي من منظمة "وورلد فيجن" التي تعنى بمساعدة الأطفال في البلدان النامية.

إعلان

نجحت الممثلة في اجتذاب أكثر من مليوني متتبع لحسابها في "إنستغرام"، المغلق اليوم، وكان لها مدوّنة ناجحة باسم "ذي تيغ"، كما كانت تشرف على مدونة "ذي ووركينغ أكتريس" التي تروي يوميات ممثلة في هوليوود، من دون الكشف عن هويتها.

ويرى أندرو مورتون المتخصص في الشؤون الملكية الذي وضع كتابا عن الشابة الثلاثينية، أنها "متّزنة في سلوكها ولبقة ورصينة في أحكامها ... وهي امرأة حذقة تدرك تمام الإدراك ما ينتظرها" بعد الزواج من أميرها.

ويروي مورتون في كتابه الإعجاب الكبير الذي تكنه ميغن للأميرة ديانا والدة هاري. وهي كانت "تعتبرها مثالا لها ليس فقط لأسلوبها بل أيضا لالتزامها القضايا الإنسانية"، بحسب ما أكد أصدقاء للعائلة للكاتب.

ولدت ميغن ماركل في الرابع من آب/أغسطس 1981 لأب كان يعمل تقني إضاءة في التلفزيون وأمّ مرشدة اجتماعية ومدربة يوغا. وتضم عائلة والدتها، عبيد عملوا في مزارع القطن في جورجيا في الولايات المتحدة.

وانفصل والداها عندما كانت في الثانية من العمر وتطلقا بعد خمس سنوات، وقطعت ميغن علاقتها بأخيها وأختها غير الشقيقين الأكبر منها سنا اللذين أعربا عن استيائهما منها.

وكتب توم ماركل أخوها غير الشقيق في رسالة مفتوحة وجهها إلى الأمير هاري في 26 نيسان/أبريل "شهرتها الضيقة في هوليوود أنستها أصولها وجعلت منها امرأة قاسية وسطحية ومتعجرفة لن تبالي لأمركم". لكنه عاد وقال انها ستكون "اميرة عصرية" ممتازة.

ارتادت ميغن ماركل مدرسة كاثوليكية للبنات، وعندما كانت في الحادية عشرة من العمر، وجّهت رسالة إلى مجموعة "بروكتر أند غمبل" لتطلب منها تعديل إعلان ينطوي على تمييز في حقّ النساء في نظرها ونجحت في إقناع الشركة.

درست المسرح والعلاقات الدولية وعملت متدربة كملحقة إعلامية في السفارة الأميركية في الأرجنتين لمدّة ستة أسابيع.

وعند عودتها سنة 2004 إلى لوس أنجليس، وقعت في غرام منتج الأفلام تريفور إنغلسون الذي ساعدها على التقدّم في مسارها الفني. وتزوجا سنة 2011 في جامايكا، وبعد الزواج، حازت دور ريتشل زاين في مسلسل "سوتس" الذي انتقلت من أجله إلى تورونتو في كندا حيث كان يجري التصوير، وعاش الزوجان كل في بلد بعيدا عن الآخر، وبدأت ميغن تشتهر، في حين كان تريفور يمرّ بسلسلة إخفاقات، فانهار زواجهما سنة 2013.

تعرّفت ميغن على هاري حفيد الملكة إليزابيث الثانية في تموز/يوليو 2016 في لندن. واصطحبها الأمير في رحلة سفاري إلى بوستوانا حيث بدأت قصة الحبّ بينهما.

ومنذ الإعلان عن خطوبتهما في تشرين الثاني/يناير 2017، رافقت ميغن هاري في عدّة مناسبات عامة.

وقال آرثر إدواردز الذي يصوّر العائلة الملكية لحساب "ذي صن" منذ أربعين عاما "إنه لمن دواعي سروري التعاون معها، هي شديدة التوتر لكنها تبلي بلاء حسنا".

وودعت ماركل التمثيل لتركز على الأرجح على مسائل تعني الشباب والنساء ومجموعة الكومنولث. وهي تساهم مع هاري وشقيقه الأمير وليام وزوجته كايت في ضخّ دم جديد في العائلة الملكية البريطانية، وهو أمر بدأ قبل الزواج، إذ "يحلو لها التقاط صور السيلفي وكتابة الإهداءات، ما يتوانى عادة أفراد العائلة الملكية عن القيام به"، على حدّ قول إدواردز.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن