تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

التمييز الطائفي في كرة القدم المصرية

مينا بنداري (يوتيوب)

مينا بنداري شاب مصري قبطي من الإسكندرية، كان يحلم بأن يصبح لاعبا محترفا في لعبة كرة القدم، اضطر للتخلي عن حلمه ومغادرة النادي الذي كان يلعب فيه، وإنشاء أكاديمية للدفاع عن حقوق المسيحيين في ممارسة كرة القدم، بعد أن طلب منه المسئولون عن النادي أن يلعب باسم بديل مسلم، لا يظهر ديانته القبطية.

إعلان

ويقول بنداري "تكرّر الأمر مع أكثر من ناد، ما دفعني الى أن أتوقف عن اللعب وأن أركز على حل مشكلة المسيحيين في كرة القدم على مستوى مصر".

أنشأ بنداري أكاديمية أطلق عليها اسما فرنسيا "JE SUIS"، وتعني "أنا أكون"، ويشرح سبب اختياره لهذا الاسم قائلا "يكون لكل شخص ينضم إلينا هدف، أن يكون وأن يقدر على تحقيق ما يسعى إليه"، وأصبح بذلك، وهو في الثالثة والعشرين من العمر، أصغر مدرب كرة قدم في مصر، وتتراوح أعمار المشتركين في أكاديميته بين 15 و27 عاما.

ويرتدي اللاعبون قمصانا زرقاء عليها شعار يتضمن كرة قدم مع تاج يحمل الصليب، ويقول بنداري، إن الاكاديمية ستكمل في حزيران/يونيو القادم سنتها الثالثة، مشيرا الى انها تقدم حلّا للمسيحيين الذين "يتم رفضهم من فرق يتقدمون إليها بمجرد أن ينطقوا بأسمائهم، بغض النظر عن مستواهم في اللعب".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن