تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط - السعودية

السعودية: استمرار الحملة ضد المدافعين عن حقوق المرأة

سعودية تقود سيارة
سعودية تقود سيارة ( أ ف ب)

احتجزت السلطات السعودية ما لا يقل عن ثلاثة آخرين من الناشطين المدافعين عن حقوق المرأة في توسيع لحملة بدأت قبل أسابيع فقط من إلغاء حظر على قيادة النساء للسيارات، وفق منظمات حقوقية دولية، كانت قد تحدثت الأسبوع الماضي عن احتجاز سبعة ناشطين، معظمهم من النساء اللائي قمن في السابق بحملة من أجل حق النساء في قيادة السيارات، وإنهاء نظام ولاية الرجل في السعودية.

إعلان

 

الحكومة أعلنت، فيما بعد، أن سبعة أشخاص احتجزوا للاشتباه باتصالهم بكيانات أجنبية وعرض دعم مالي على "عناصر معادية" وقالت إن السلطات ستعلن أسماء آخرين متورطين، كما وصفت وسائل إعلام تدعمها الدولة المحتجزين بالخونة "وعملاء السفارات" مما أثار حفيظة دبلوماسيين في السعودية قالوا إن حكوماتهم ستناقش هذا الأمر في جلسات خاصة مع السلطات السعودية، وقال دبلوماسي "هذه التصرفات لا تتفق مع رسائل الإصلاح التي يعتمد عليها التأييد الغربي لرؤية 2030"، وذلك في إشارة إلى برنامج طموح للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي في السعودية، مؤكدا أن هذه الإجراءات سيكون لها عواقب.

وقالت منظمة العفو الدولية إن سبع نساء ورجلين محتجزون حاليا بالإضافة إلى "ناشط لم يكشف النقاب عن هويته". وأكدت هيومن رايتس ووتش هذا العدد الإجمالي. وقال ناشط إن 11 شخصا احتجزوا وهم سبع نساء وأربعة رجال.

وقالت سماح حديد مدير حملات منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط إن المنظمة تشعر بالقلق من التقارير التي تحدثت عن احتجاز عدد آخر من الأشخاص، ودعت السلطات إلى كشف مكان هؤلاء الأشخاص وتوضيح الاتهامات الموجهة لهم.

ولم تعلن منظمة العفو الدولية سوى أسماء أربع نساء من بين المحتجزين العشرة هن إيمان النفجان ولجين الهذلول وعزة اليوسف وعائشة المانع ورجلين هما إبراهيم المديميغ ومحمد الربيعة.

عائشة المانع هي من المدافعات، منذ فترة طويلة، عن حقوق المرأة وتشن حملات من أجل حق المرأة في قيادة السيارات منذ التسعينات، وشاركت إيمان النفجان وعزة اليوسف في احتجاج على حظر قيادة السيارات في عام 2013.

وكتبت عزة اليوسف كذلك التماسا في عام 2016 تطلب فيه إنهاء ولاية الرجل وقعت عليه إيمان النفجان ولجين الهذلول التي اعتقلت مرتين على الأقل من قبل بسبب نشاطها.

وقالت ناشطة طلبت عدم الكشف عن هويتها إن زميلاتها يشعرن بالفزع حتى أنهن أغلقن حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعد إنهاء الحظر الذي استمر عشرات السنين على قيادة النساء للسيارات جزءا من محاولة لتنويع مصادر الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على النفط فقط ودعم انفتاح المجتمع السعودي، وحظي ذلك بالإشادة باعتباره دليلا على توجه تقدمي جديد في السعودية، لكن رافقته حملة على المعارضين شملت احتجاز العشرات في سبتمبر / أيلول الماضي، فيما يبدو أنه تمهيد الطريق لرفع الحظر على قيادة النساء للسيارات، وقالت مضاوي الرشيد الأستاذة الزائرة في كلية لندن للاقتصاد "محمد بن سلمان يريد أن يُنسب له كل الفضل في أي قصة نجاح، يريد أن يقول للعالم وللناس إن حقوق المرأة السعودية وكل المواطنين السعوديين تأتي عن طريقه هو".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.