تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الأوروبية

من سيكون نقطة الضعف في نهائي دوري أبطال أوروبا: كاريوس أم نافاس؟

( الصورة من فيس بوك)

يتعين على الحارسين الألماني لوريس كاريوس حارس ليفربول الإنكليزي والكوستاريكي كيلور نافاس حارس ريال مدريد الإسباني الإبقاء على شباكهما نظيفة، عندما يلتقي العملاقان القاريان يوم السبت 26 مايو/أيار 2018 في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

إعلان

مع البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف ريال والمصري محمد صلاح نجم هجوم ليفربول، يتميز الفريقان الإسباني والإنكليزي بقوة هجومية ضاربة، بينما يعد كل من كاريوس ونافاس بين الخشبات بمثابة النقاط الضعيفة.

وبرغم بصمتهما في وصول ريال وليفربول إلى النهائي القاري، إلا أن موقعهما ليس مضمونا في ملعبي "سانتياغو برنابيو" أو "أنفيلد" الموسم المقبل.

- "موهبة استثنائية"

عن مستقبل كاريوس مع الفريق الأحمر، قال مدافع ليفربول السابق فيل طومسون "هل أعتقد أنه يجب تبديله؟ ربما".

أما مارك لورنسون المتوج مع ليفربول سابقا في البطولة القارية، فيرى ان "ريال مدريد سينظر إلى كاريوس كنقطة ضعف عندما نخوض النهائي، أنا متأكد من ذلك".

استهل كاريوس -24 عاما- مباريات ليفربول الـ12 في دوري الأبطال منذ بدء دور المجموعات، ولم تهتز شباكه في ست مباريات. على رغم ذلك، بقي حارس بديلا للبلجيكي سيمون مينيوليه في الدوري الإنكليزي حتى كانون الثاني/يناير 2018.

انضم إلى ليفربول عام 2016 من ماينتس الألماني، النادي السابق لمدربه الحالي يورغن كلوب، وكان من المتوقع أن يحل بدلا من المتذبذب المستوى مينيوليه قبل فترة طويلة.

لكن بعد تعرضه لكسر في يده قبل انطلاق موسمه الأول، عانى كثيرا في بداياته وأقصي عن التشكيلة بعد أول 10 مباريات فقط في الدوري.

قال كلوب مدرب بوروسيا دورتموند السابق والذي وضع ثقته مجددا بكاريوس مطلع السنة "إذا لم يكن حارسا جيدا فسأكون أكبر غبي في العالم لزجه في التشكيلة. قد يعتبر البعض أنني كذلك، لكنه من أكثر الحراس موهبة".

تابع "لم تكن البداية جيدة، وفي الحياة الناس تجري تقييمها على الفور، وتقول إن البداية سيئة. احتاج إلى الوقت والظروف، احتاج إلى التمرين مع (مدرب الحراس) جون (اشتربرغ) وها هو يلعب الآن". أضاف "شكرا لله لأنه يلعب جيدا".

- "رجل الإيمان"

في غضون لحظات كانت حياته ستتغير، لأن نافاس كان قريبا جدا من شمال غرب إنكلترا.

كان الكوستاريكي جزءا من صفقة انتقال الحارس الإسباني دافيد دي خيا من مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى ريال مدريد في 2015. إلا أن تعثر الانتقال في اللحظات الأخيرة، أبقى نافاس -31 عاما- في العاصمة الإسبانية، ليخطف مع فريقها الملكي لقب دوري الأبطال مرتين.

عزا صاحب الإيمان العميق هذا الانقلاب الخاطف إلى قوة عليا.

نافاس، البطل في بلاده، نشأ من جذور متواضعة ليصبح من "أثرياء" ريال، وعرض قصته فيلم أطلق مؤخرا في إسبانيا بعنوان "رجل الإيمان".

وعلى رغم تفوق مدريد، لم ينجح نافاس في إزالة الشكوك حول إمكانية استبداله في كل موسم.

تدخل متأخر من مدربه الفرنسي زين الدين زيدان أخّر النادي الملكي من التعاقد مع الحارس الباسكي الدولي كيبا أريسابالاغا في كانون الثاني/يناير، فيما لا يزال دي خيا والبلجيكي تيبو كورتوا (تشلسي) على رادار ريال مدريد.

وضع نافاس لم يساعده ارتكابه أخطاء كبيرة أمام يوفنتوس الإيطالي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في ذهاب الدور نصف النهائي ضد بايرن ميونيخ الألماني. مع ذلك، عوض في الإياب وصد ثماني كرات، ليحجز ريال مدريد بطاقته في نهائي كييف.

قال مدرب بايرن يوب هاينكس "يجب أن يشكروا كيلور نافاس على أدائه بين الخشبات، كان رائعا".

تواجد نافاس في مهرجان كان السينمائي الأسبوع الماضي للترويج لفيلمه وأقر أنه أكثر عصبية على السجادة الحمراء من نهائي دوري أبطال أوروبا.

التأكد من عدم المعاناة على المسرح القاري الكبير سيكون عاملا رئيسا في إمكانية مواصلة كل من كاريوس ونافاس مشواره مع فريقه الموسم المقبل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.