تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قتلى وجرحى لدى فرار مهاجرين من مركز لتهريب البشر في ليبيا

مهاجرون في منزل بمدينة بني الوليد
مهاجرون في منزل بمدينة بني الوليد رويترز

قال مصدر محلي وموظفو إغاثة، مساء الجمعة 25 مايو 2018، إن أكثر من 100 مهاجر من شرق أفريقيا فروا من مهربين كانوا يحتجزونهم قرب مدينة بني وليد الليبية في وقت سابق هذا الأسبوع وأفادت تقارير عن سقوط بعضهم قتيلا أو جريحا خلال هذه العملية.

إعلان

وقال المصدر المحلي في بني وليد ومنظمة أطباء بلا حدود إنالنار أًطلقت على المهاجرين أثناء محاولتهم الفرار. وقال ناجونللمنظمة إن ما لا يقل عن 15 شخصا قُتلوا وإنهم تركوا وراءهم ما يصلإلى 40 شخصا معظمهم من النساء.

وقالت أطباء بلا حدود في بيان إنها عالجت 25 شخصا من المهاجرينفي مستشفى بني وليد وإن بعضهم كان مصابا بطلقات نارية وكسورمتعددة.

وقال بيان منفصل لوكالات الأمم المتحدة للهجرة واللاجئين إن"المهرب سيئ السمعة موسى دياب" كان يحتجز المهاجرين وعددهم نحو 140 من إريتريا وإثيوبيا والصومال.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنه كان هناك مراهقون بصفة أساسية يسعون للجوء إلى أوروبا وأفادت تقارير أن المهربين احتجزوهم وباعوهم عدة مرات حول بني وليد ومدينة نسمة القريبة.

وتقع بني وليد على بعد 145 كيلومترا جنوبي طرابلس وقد أصبحت مركزا رئيسيا لتهريب المهاجرين الذين يصلون من دول أفريقيا جنوب الصحراء في محاولة للوصول إلى الساحل الليبي على البحر المتوسط.

ومن هناك يسعى كثيرون للسفر إلى إيطاليا في مراكب من خلال معابر تقلصت بشدة منذ يوليو تموز الماضي عندما أبرمت جماعة رئيسية للتهريب في مدينة صبراتة الساحلية الليبية اتفاقا لوقف عمليات المغادرة تحت ضغط إيطالي ثم بعد ذلك تم طردها بالقوة في اشتباكات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.