تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بترول -إيران

إيران تمهل "توتال" شهرين للحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية

(أرشيف)

أمهل وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقنة يوم الأربعاء 30 مايو/أيار 2018 مجموعة توتال الفرنسية شهرين للحصول من واشنطن على إعفاء من العقوبات الأميركية، وإلا فإن المجموعة ستخسر حصتها في مشروع ضخم لتطوير حقل فارس الجنوبي للغاز.

إعلان

وقال الوزير كما نقلت عنه وكالة أنباء وزارة النفط "شانا"، "أمام توتال مهلة 60 يوما للتفاوض مع الحكومة الأميركية". وأضاف "يمكن للحكومة الفرنسية أيضا أن تجري مفاوضات مع الحكومة الأميركية خلال مهلة الستين يوما هذه للوصول إلى إبقاء توتال في إيران". وبموجب الاتفاق المبرم في تموز/يوليو 2017، وقيمته 4,8 مليار دولار، تملك توتال 50,1% من الكونسورسيوم الذي يتولى تطوير المرحلة 11 من حقل فارس الجنوبي وتليها مجموعة "سي ان بي سي" الصينية (30% من الحصص) والإيرانية "بتروفارس" (19,9%).

وكان عملاق النفط الفرنسي حذر من انه سينهي مشروعه الكبير للغاز في إيران إلا في حال الحصول على إعفاء من جانب السلطات الأميركية بدعم من فرنسا والاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلن في الثامن من ايار/مايو انسحاب بلاده من الاتفاق النووي التاريخي الموقع بين ايران والقوى الست الكبرى عام 2015 والذي وافقت طهران بموجبه على الحد من انشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية جزئيا عنها.

واعلنت الولايات المتحدة اعادة فرض العقوبات الاميركية على ايران وكذلك على كل الشركات التي تتعامل مع الجمهورية الاسلامية. وامهل الاميركيون تلك الشركات 90 الى 180 يوما للخروج من ايران.

وقال وزير النفط الايراني انه اذا لم تتمكن الشركة الفرنسية من الحصول على اعفاء فان الشركة الصينية "سي ان بي سي" "ستحل محل توتال في هذا المشروع".

ولم يشرح اسباب اعطاء توتال مهلة 60 يوما فقط للحصول على اعفاء، لان المهلة التي حددها الاميركيون لشركات الطاقة العاملة في ايران لتجنب العقوبات تنتهي في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

والاتفاق مع الكونسورسيوم الذي تقوده توتال كان الاول الذي توقعه ايران بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ. وكانت ايران تامل في ان يشجع ذلك الشركات الغربية الاخرى وايضا الاسيوية على ابرام عقود مع ايران.

لكن حتى الان وقعت الشركة الروسية "زاروبزنفت" فقط عقدا في اذار/مارس 2018 بقيمة 742 مليون دولار لزيادة الانتاج في حقلي نفط في غرب البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.