تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة

هل هناك أمل بعودة الحياة إلى الأرض في ظل موجة الاندثار السادسة

كوكب الأرض
كوكب الأرض الصورة (أرشيف)

في ظل ما تعيشه الأرض حاليا من تغيرات في نظامها البيئي بسبب التلوث والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري والنشاطات المضرة بالبيئة، يقول العلماء إن كوكبنا اليوم مُعرّض للاندثار ولاختفاء أنواع حية كثيرة نباتية وحيوانية بسرعة كبيرة.

إعلان

إنها سادس موجة اندثار تضرب الأرض، بحسب دراسة حديثة تحدثت عن استغلال جائر للموارد الطبيعية في كافة أنحاء العالم، في مقال ورد في "فرانس24" في 23 شهر آذار- مارس 2018.

وهنا يتبادر إلى الذهن ما حدث قبل 65 مليون سنة، حين ضرب جرم فضائي كوكب الأرض فقضى على الديناصورات وأنواع حيّة كثيرة، لكن سرعان ما ظهرت الحياة مجددا في المكان نفسه الذي سقط فيه الجرم، نقلا عن وكالة فرانس برس بحسب دراسة أجراها علماء من جامعة تكساس الأمريكية.

وأدت قوة ارتطام الكويكب في تلك الحقبة إلى انبعاث كميات ضخمة من الطاقة تعادل خمسة مليارات مرة قوة القنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما.

وتطلّب الأمر أوقاتا طويلة لتستعيد الأنظمة البيئية عافيتها. ففي المناطق الغربية من شمال الأطلسي وفي خليج المكسيك قرب مكان ارتطام الكويكب تطلّب الأمر 300 ألف سنة، وأقل من ذلك في المناطق الأخرى.

وفسّر بعض العلماء البطء في عودة الحياة في المنطقة المجاورة للارتطام إلى انبعاثات المعادن السامة لدى وقوع الحادث، والتي لوّثت المياه في الجوار.

وعلى ذلك، كان ينبغي أن يطول وقت استعادة عافية النظام البيئي كلما كان أكثر قربا من مكان الارتطام، وأن يكون أبطأ الأماكن استعادة للحياة هو مكان الارتطام نفسه.

لكن ما فاجأ العلماء هو ظهور الحياة بسرعة مذهلة في مكان الارتطام خلال "سنتين أو ثلاث سنوات "، بحسب ما أدلى به كريس لوري الباحث من جامعة تكساس.

وتشكل عودة الحياة سريعا إلى مكان الارتطام قبل 65 مليون سنة، أملا بالنسبة للحياة على كوكبنا، لأنها تساعد على فهم كيفية نمو الأنظمة البيئية مجددا في ظلّ ما تعانيه الأرض اليوم من انحسار للتنوّع الحيوي، وفقا للباحث كريس لوري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.