تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

لوموند": السعودية هددت بـ"عمل عسكري" إذا حصلت قطر على صواريخ "إس-400"

منظومة اس-400 الروسية
منظومة اس-400 الروسية يوتيوب

كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في عددها الصادر يوم الجمعة 01 يونيو 2018، أن المملكة العربية السعودية طلبت من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضغط على قطر لثنيها عن شراء المنظومة الروسية المتطورة للصواريخ المضادة للطائرات من طراز "إس-400".

إعلان

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "لوموند"، فقد بعث الديوان الملكي في السعودية مؤخرا برسالة إلى الرئاسة الفرنسية أعلن فيها أن الرياض على استعداد للقيام بـ "عمل عسكري" ضد قطر إذا ما حصلت هذه الأخيرة على المنظومة الصاروخية الروسية المتطورة من طراز "إس-400".

ونقلت صحيفة "لوموند" تصريحات سفير قطر لدى موسكو فهد بن محمد العطية في يناير 2018، والتي قال فيها إن بلاده تعتزم الحصول على هذا الصاروخ الذي يعتبر من أنجح طراز في العالم، موضحا أن المفاوضات مع روسيا بلغت "مرحلة متقدمة". وبعد شهر من ذلك، اعترفت الرياض بدورها بأنها في سباق للحصول على هذه الصواريخ المضادة للطائرات.

وأعرب العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرسالة الموجهة إلى الرئاسة الفرنسية، والتي كشفت عنها "لوموند" نقلا عن مصدر فرنسي وصفته بـ "القريب من القضية"، عن "قلقه العميق" إزاء المفاوضات الجارية بين الدوحة وموسكو. كما عبر العاهل السعودي عن قلقه من العواقب التي قد تترتب على نصب منظومة "إس 400" على الأراضي القطرية، وحذر الملك سلمان من خطر "التصعيد".

وكتب الملك سلمان في الرسالة أن "المملكة مستعدة – في مثل هذه الحالة-لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للقضاء على هذه المنظومة الدفاعية، بما في ذلك "العمل العسكري"، واختتم الملك سلمان بالطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التدخل للمساعدة على منع إتمام الصفقة و"الحفاظ على استقرار المنطقة".

وقالت صحيفة "لوموند" أنها طلبت من وزارة الخارجية الفرنسية التعليق، لكنها رفضت، فيما لم ترد السلطات السعودية على اتصالات الصحيفة، حتى نشر هذا المقال.

وأكدت "لوموند" على أن "التهديدات التي وردت في الرسالة السعودية هي من أعراض الحرب الباردة التي تمزق منذ سنة مجلس التعاون الخليجي، إذ إن قطر متهمة من قبل جيرانها بدعم الحركات الإرهابية في الشرق الأوسط والتواطؤ مع إيران العدو الأول للرياض وأبو ظبي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.