تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الآلاف يشيعون رزان النجار المسعفة التي قتلت برصاص الجيش الاسرائيلي في غزة

المسعفة رزان النجار
المسعفة رزان النجار أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

شيع آلاف الفلسطينيين يوم السبت 02 يونيو 2018، المسعفة رزان النجار التي قتلت برصاص الجيش الاسرائيلي في شرق خانيونس جنوب قطاع غزة يوم الجمعة 01 يونيو.

إعلان

ومع انتهاء تشييع النجار، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي ادت الى "اصابة عدد من المواطنين بجروح في شرق خانيونس"، كما ذكر شهود عيان وأشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة.

وانطلق المواكب الجنائزي للمسعفة الفلسطينية رزان النجار التي لف جثمانها بالعلم الفلسطيني ووضعت فوقه سترتها الملطخة بالدماء، تتقدمه سيارات الاسعاف والطواقم الطبية من مستشفى الاوروبي جنوب خانيونس الى بلدة خزاعة شرق المدينة، حيث كان الآلاف في وداعها.

وردد المشيعون هتافات من بينها "بالروح بالدم نفديك يا رزان" و"الانتقام الانتقام". كما طالبوا في هتافاتهم حركة حماس بالثأر لدماء النجار، مؤكدين انهم سيواصلون المشاركة في تحرك مسيرات العودة على حدود القطاع.

وقال رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة خالد البطش في كلمة قبيل أداء الصلاة على جثمان النجار ان "المنظومة الدولية أمام اختبار بعد اغتيال المسعفة رزان"، مشيرا الى أن "دماء الشهيدة رزان شاهدة على عنجهية الاحتلال وآلة بطشه بحق الفلسطيني".

واكد "استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بأدواتها السلمية"، مؤكدا انها "تُعبر عن إرادة شعبنا وكلمته الرافضة لكافة مخططات (الرئيس الاميركي دونالد) ترامب ومحاولة دفعه للوطن البديل بعيدًا عن ارضنا ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية".

وكانت رزان النجار قد قتلت واصيب نحو مئة شخص برصاص وقنابل غاز أطلقها الجيش الاسرائيلي في الجمعة العاشرة للاحتجاجات ضمن "مسيرات العودة" قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، وفق ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الوزارة ان النجار التي كانت تبلغ من العمر 21 عاما "اصيبت برصاصة في الصدر اثناء قيامها بدورها الانساني في اسعاف المصابين (...) مرتدية معطفها الابيض المميز للمسعفين".

واكد انها "لم تغادر ميدان العمل الانساني والاسعاف التطوعي منذ بداية مسيرات العودة" في 30 اذار/مارس الماضي بمناسبة "يوم الارض".

وقال مسؤولون في قطاع الصحة وشاهد إن القوات الإسرائيلية قتلت رزان لدىمحاولتها مساعدة متظاهر مصاب على الحدود مع قطاع غزة فيما قالت إسرائيل إن مسلحين هاجموا قواتها بأسلحة وقنبلة يدوية.

وبمقتل الممرضة رزان النجار يرتفع عدد من سقطوا من الجانب الفلسطيني في احتجاجات أسبوعية بدأت في 30 مارس آذار في قطاع غزة إلى 119 قتيلا.

وقال شاهد إن الممرضة المتطوعة رزان أصيبت برصاصة وهي تركض للوصول إلى مصاب قرب السياج الحدودي شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وأضاف الشاهد الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز إنها كانت ترتدي زيا أبيض مميزا للمسعفين "ورفعت يدها بوضوح لكن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار وأصيبت برصاصة في الصدر".

وانهارت والدة رزان في منزلها في خان يونس لدى تسلمها زي ابنتها الملطخ بالدماء.

ونعت وزارة الصحة في غزة رزان في بيان وقالت إنها "شهيدة". وفي مقابلة أجرتها مع رويترز في أبريل نيسان قالت رزان إنها ستبقى في الاحتجاجات على الحدود حتى نهايتها.

وكتبت رزان في آخر مشاركاتها على صفحتها على فيسبوك "راجع ومش متراجع وارشقني برصاصك ومش خايف".

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.