تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط - العراق

ظاهرة مخازن الأسلحة العشوائية في العراق

( تويتر)

طالب مجلس محافظة بغداد، يوم الخميس 7 يونيو/حزيران 2018، رئاسة الوزراء بإنهاء ما اسمته ظاهرة "المخازن العشوائية للأسلحة والأعتدة " في العاصمة، محملة رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية ما حدث في مدينة الصدر بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

إعلان

وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في المجلس محمد الربيعي لشفق نيوز إن "ما حدث في مدينة الصدر يندرج ضمن العمل الإرهابي ويجب إيجاد المسؤولين عنه وتقديمهم للعدالة".

وأضاف أن "الصلاحيات بحمل السلاح المقدمة من وزارة الداخلية والتي تصل إلى 100 الف هوية حمل سلاح هي لحمل المسدس، وليس لخزن القنابل والمعدات الثقيلة والمدافع في العاصمة".

وطالب الربيعي "القيام بعمليات تفتيش في كل أحياء بغداد وحصر السلاح بيد الدولة، وتنظيف المدن من هذه المخازن للأسلحة الثقيلة والتي هي شاهدة للعيان بين الحين والآخر في كل نزاع أو خلاف يحصل في المناطق الشعبية أو العشوائية".

وقتل شخصان وأصيب اكثر من 90 آخرين، بجروح مع تدمير منازل مساء الأربعاء 6 يونيو الجاري بانفجار وقع في مدينة الصدر.

وأعلنت السلطات الأمنية العراقية أن التفجير ناجم عن كدس للأعتدة مخزون داخل حسينية (مسجد للشيعة).

باسل محمد مراسل مونت كارلو الدولية في العراق

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن