تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مونديال روسيا 2018

كأس العالم 2018: الشكوك مستمرة حول مشاركة محمد صلاح ضد الأوروغواي

محمد صلاح يتدرب بمفرده في غروزني عاصمة الشيشان ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

قام النجم المصري المصاب محمد صلاح بتمارين جري منفردة على الملعب يوم الاثنين 11 يونيو/ حزيران 2018 في العاصمة الشيشانية غروزني من دون أن يشارك في التدريب الجماعي لمنتخب مصر لكرة القدم، بينما لا تزال الشكوك تحيط بإمكانية مشاركته ضد الأوروغواي يوم الجمعة 15 يونيو الجاري، في باكورة مباريات الفراعنة في مونديال روسيا 2018.

إعلان

ويتعافى صلاح (25 عاما)، الذي انتخب أفضل لاعب في إفريقيا عام 2017 وإنكلترا في موسم 2017-2018، من إصابة قوية بكتفه الأيسر عبارة عن التواء في المفصل الأخرمي الترقوي، تعرض لها خلال خوضه مع فريقه ليفربول الإنكليزي، نهائي دوري أبطال أوروبا ضد المتوج ريال مدريد الإسباني في 26 أيار/مايو الماضي، بعد احتكاك مع قلب الدفاع سيرخيو راموس.

وأجرى هداف "البرميرليغ" يوم الاثنين تمارين خفيفة منفردة - هي الأولى له منذ إصابته - في العاصمة الشيشانية التي وصلها منتخب الفراعنة الأحد، علما انه لم يشارك في تمرين الأمس.

وبحسب صحافي في وكالة فرانس برس، قام صلاح بتمارين هرولة قبل أن يداعب الكرة بمتابعة من الطاقم الطبي للمنتخب. في المقابل، أجرى بقية اللاعبين تمرينهم الجدي اليوم، غداة أول أمام جماهير شيشانية كثيفة حضرت لمشاهدتهم الأحد، وتقدمهم الرئيس المحلي رمضان قديروف الذي أحضر صلاح من مقر إقامة المنتخب لإلقاء التحية على المشجعين.

وأوضح طبيب المنتخب محمد أبو العلا لفرانس برس أن صلاح "سيتمرن بمفرده اليوم لأقل من ساعة، هرولة خفيفة مع الكرة".

أضاف "في حال كان كل شيء على ما يرام، سنزيد كمية التمرين غدا (الثلاثاء)".

وأثارت إصابة صلاح التي تتطلب عادة 3 أسابيع للعودة إلى الملاعب، مخاوف من عدم قدرته على المشاركة في نهائيات كأس العالم، وهي الأولى التي تشارك فيها مصر منذ 28 عاما والثالثة بعد 1934 و1990. وأوقعت القرعة مصر في المجموعة الأولى مع الأوروغواي وروسيا والسعودية.

وتابع أبو العلا "نتخوف من إمكانية سقوطه مجددا على الأرض أو حدوث احتكاك مع لاعبين آخرين، وبالتالي تفاقم إصابته".

وبرز صلاح في الموسم المنصرم ليصبح من أشهر نجوم الكرة المستديرة في العالم، مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار، بعد تألقه الكبير في الدوري الإنكليزي ودوري أبطال أوروبا وقيادة مصر إلى كأس العالم.

وقال صلاح لفرانس برس يوم الأحد 10 يونيو الجاري "أنا متحمس. إن شاء الله أنا مستعد بشكل جيد والدنيا ماشية بشكل كويس. حالتي المعنوية جيدة جدا"،

وذلك ردا على سؤال عن إمكان مشاركته في المباراة الأولى لمنتخب بلاده ضد الأوروغواي في 15 الحالي.

لا ضغوط... "هو ابننا"

وحول إمكانية الدفع بصلاح في المباراة الأولى ضد الاوروغواي، قال مدير المنتخب إيهاب لهيطة في حديث لمجموعة من الصحافيين: "صلاح في تحسن مستمر ويملك عزيمة وحماس المشاركة، لكن قبل أربعة أيام من المباراة لا يمكن إعطاء إجابة واضحة عن إمكانية مشاركته من عدمها".

وتابع لهيطة "نقارب الحالة كل يوم بيومه، ومنذ اللحظة الأولى (لأصابته) نتابعها. خضع لجلسات علاج يومية لكتفه، وعمل في صالة اللياقة البدنية".

وعن التعاطي مع ليفربول في ما يخص إصابة نجم روما الإيطالي السابق، أوضح "(يتابع ليفربول) كما فعلنا نحن بالضبط. كان هناك تنسيق مع اللاعب عندما خضع للعلاج في إسبانيا.. لا يقوم ليفربول بالضغط لان الطرفين محترفان، ويستحيل ان نضغط على اللاعب من اجل المشاركة، فهو ابننا".

وانتهى التمرين الثاني لمصر في مدينة غروزني على وقع هطول المطر، في ظل طقس متقلب بين درجة حرارة عالية وانخفاض مفاجئ في اليوم التالي.

وقبل أكثر من ساعة على تحرك حافلة الفريق إلى ملعب "أحمد أرينا" الذي يبعد خطوات عن فندق الإقامة، حضر نحو 15 طالبا مصريا في كلية طب الأسنان من مدينة بيتيغورسك ضمن منطقة سافروبول كراي لتشجيع اللاعبين.

وقطع الطلاب مسافة 285 كلم تقريبا بنحو أربع ساعات في السيارة، أملا في الحصول على تحية أو التقاط صورة مع نجوم المنتخب إنما من دون فائدة، إذ توجهت حافلة اللاعبين مباشرة إلى ملعب التمرين المغلق أمام الجماهير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.