تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

سفينة "أكواريوس" تحدث أزمة ديبلوماسية بين فرنسا وإيطاليا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي في قمة مجموعة السبع في كندا ( أ ف ب)

في تطور جديد حول التوتر الديبلوماسي بين فرنسا وإيطاليا ألغي وزير الاقتصاد الإيطالي "جيوفاني تريا" لقاءه مع نظيره الفرنسي "برونو لومير" الذي كان مقررا في باريس ويأتي هذا الإلغاء على خلفية الخلاف بين فرنسا وإيطاليات حيال استقبال المهاجرين موجودين على متن سفينة "أكواريوس" في عرض البحر المتوسط هذه الأخيرة بدأت تأخذ حيزا هاما من اهتمامات الرأي العام الأوروبي والدولي.

إعلان

وزير الداخلية الإيطالي "ماتيو سالفيني" من جهته أعلن أنه سيكون من الأفضل إلغاء اللقاء المقرر بين الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ورئيس الحكومة الإيطالية "جوزيبي كونتي" في حال عدم اعتذار الرئيس الفرنسي بشكل رسمي عن تصريحاته الأخيرة.

وكان الرئيس "الفرنسي إيمانويل ماكرون" قد وصف رفض إيطاليا استقبال السفينة التي تقل مهاجرين بالموقف غير المسؤول.

وردت وزارة الخارجية الفرنسية على الخطوة الإيطالية بانها "مدركة تماما" للضغوط التي تتعرض لها إيطاليا في مواجهة تدفق اللاجئين من إفريقيا، مشددة على أن باريس "متمسكة بالحوار والتعاون مع روما في ملف الهجرة.

قضية استقبال سفينة "أكواريوس" التي انقدت مهاجرين قبالة السواحل الليبية أعادت الى سطح المشهد السياسي الفرنسي موضوع الهجرة والمهاجرين.

واستنكرت النائب في البرلمان الفرنسي "صونيا كريمي "عن "حركة الجمهورية إلى الأمام" الحاكمة النقاش بين الدول الأوروبية حول من يستقبل السفينة في وقت أن هناك 620 شخص على متنها من بينهم أطفال ونساء حوامل تائهين في عرض البحر.

وتأتي هذه الأزمة السياسية بين فرنسا وإيطاليا في وقت كانت إسبانيا قد قررت استقبال سفينة "أكواريوس" في ميناء "فالنسيا" الذي ستتوجه اليه السفينة بمواكبة سفينتين إيطاليتين.

وتتهم إيطاليا التي وصل حوالي 700 ألف مهاجر إلى شواطئها منذ 2013، الأوروبيين بغض الطرف وتركها وحيدة في مواجهة أزمة الهجرة.

وبموجب القواعد الأوروبية، يجب أن يتقدم المهاجرون بطلب لجوء في أول دولة أوروبية يصلون اليها، الأمر الذي عرض اليونان وإيطاليات لضغوط شديدة، وهما نقطتا وصول مئات آلاف الهاربين من الحرب والفقر والمجاعة في الشرق الأوسط وإفريقيا واسيا منذ العام.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن