تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس العالم 2026

إنكلترا في اختبار أمام تونس وبلجيكا تلاقي بنما

(تويتر)

يشهد اليوم الخامس من كأس العالم في كرة القدم 2018، مباراتين في المجموعة السابعة الصعبة، حيث تبدأ إنكلترا سعيها لتحسين صورتها في البطولات الكبرى، في مواجهة تونس، بينما يلاقي "الجيل الذهبي" البلجيكي الوافد الجديد بنما.

إعلان

وتبدأ المواعيد بين السويد وكوريا الجنوبية ضمن المجموعة السادسة في نيجني نوفوغورود، تليها مباراة بلجيكا وبنما في سوتشي على ساحل البحر الأسود، لتختتم المباريات بلقاء نسور قرطاج ومنتخب "الأسود الثلاثة" في فولغوغراد (18,00 ت غ).

وستكون المباراة الأخيرة اختبارا لمدرب منتخب إنكلترا غاريث ساوثغيت ورهانه بالاعتماد على مجموعة شابة وإبعاد لاعبين مخضرمين من أمثال الحارس جو هارت والمهاجم واين روني.

ويدخل الإنكليز نهائيات 2018 على خلفية الخروج من الدور الأول في مونديال البرازيل 2014، وخسارتهم في ربع نهائي كأس أوروبا 2016 في فرنسا على يد ايسلندا المغمورة. ويسعى منتخب البلاد التي تعد مهد كرة القدم، الى تغيير صورة عدم قدرته على فرض نفسه في المواعيد الكبرى، لاسيما المونديال الذي لم يحرز لقبه سوى مرة عام 1966 على أرضه.

وأكد ساوثغيت الأحد فريقه الشاب يخوض رهان النهائيات من دون عقد، قائلا "لا يجب أن نحمل هذا الفريق هذا العبء لأنه مجموعة جديدة"، في إشارة إلى فشل إنكلترا في الوصول إلى أبعد من الدور ربع النهائي في كأس العالم منذ 1990.

وأشار إلى أن "معظم اللاعبين خاضوا عددا قليلا من المباريات الدولية، وبالتالي المستقبل بأكمله أمامهم"، مشددا "عليهم التفكير بما هو ممكن، لاعبو الماضي وفرص الماضي أصبحوا خلفنا".

وأوضح المدرب الشاب نسبيا بدوره (47 عاما)، ان مونديال روسيا 2018 قد يشكل نقطة تحول في النظرة الإنكليزية تجاه البطولات لأن منتخبه "ينظر الى الأمور بطريقة مختلفة، يحاول اللعب بطريقة مختلفة".

ويعول ساوثغيت بشكل رئيسي على لاعبين شبان يتقدمهم قائد المنتخب وهداف توتنهام هاري كاين، وزميله في النادي اللندني ديلي آلي.

- معلول يخشى آلي -

وسيكون الأخير نقطة تركيز لمدرب المنتخب التونسي نبيل معلول الذي يعود مع نسور قرطاج إلى المونديال للمرة الخامسة والأولى منذ 2006، باحثا عن تحقيق إنجاز تاريخي بعبور الدور الأول للمرة الأولى.

وأبدى اللاعب التونسي السابق تفاؤله بالقدرة على تقديم أداء جيد ضد إنكلترا، مستندا إلى النتائج المقبولة لمنتخب نسور قرطاج في مبارياته التحضيرية الأخيرة، اذ فاز مرتين وتعادل مرتين، وخسر مرة بهدف يتيم ضد إسبانيا، على رغم افتقاده لنجم الفريق قائده يوسف المساكني وطه ياسين الخنيسي.

وقال معلول "قدمنا مباريات جيدة ونتوقع أن نقوم بالأمر ذاته هنا (في روسيا)"، محذرا لاعبيه من ضرورة مراقبة آلي في حال أرادوا نتيجة جيدة.

وقال عنه انه "لاعب رائع. إنه لاعب وسط لكن بإمكانه اللعب أينما كان"، مضيفا "ندرك مدى سهولة أن يجد آلي و(هاري) كاين بعضهما في الملعب ومدى التفاهم بينهما، فعلينا بالتالي أن نفرق بينهما".

وتأمل تونس أقله بتكرار إنجازها الوحيد في كأس العالم، وذلك بفوزها في مباراتها الأولى عام 1978 على المكسيك 3-1. كما أنها تحمل آمال مصالحة جماهيرها مع المنتخب، والاستحصال على أول نقطة على الأقل لمنتخب عربي في النسخة الـ 21 من المونديال، بعد سقوط السعودية أمام روسيا صفر-5، ومصر والمغرب أمام الاوروغواي وايران تواليا صفر-1.

- اختبار الجيل البلجيكي

وضمن المجموعة نفسها، سيكون نجوم المنتخب البلجيكي مثل إدين هازار وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، تحت المجهر لتبيان قدرتهم على ملاقاة الآمال المعقودة على جيل يعد من أفضل ما أنجبته كرة القدم المحلية.

وبعدما عجزوا عن ملاقاة التوقعات في المشاركتين الأخيرتين في مونديال 2014 وكأس أوروبا 2016 (انتهى مشوارهم عند ربع النهائي)، يأمل "الشياطين الحمر" رد الاعتبار في المونديال الروسي بقيادة مدربهم الاسباني روبرتو مارتينيز الذي يعاونه الانكليزي غرايم جونز والفرنسي تييري هنري.

ويتوقع ألا تواجه بلجيكا صعوبة في حجز إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور ثمن النهائي، الا ان مارتينيز يرغب ألا يستبق لاعبوه الأمور، مؤكدا ان "ما أريده هو أن أرى الفريق يلعب مباراة وليس كأس العالم (أي التفكير بالبطولة بأكملها). أن أرى فريقا يستمتع بالمسؤولية الملقاة على عاتقه".

والأحد، أكد مارتينيز الإبقاء على قائده فنسان كومباني في صفوف التشكيلة الرسمية على رغم عدم تعافيه من إصابة تعرض لها قبل أسبوعين، مشيرا الى ان تحسنه "كان أفضل مما توقعنا".

وسيغيب كومباني عن المباراتين الأوليين في المونديال، بينما يغيب عن مباراة اليوم المدافع توماس فيرمايلن الذي بقي في مقر المنتخب في موسكو ولم يسافر معه إلى سوتشي لأنه لم يتعاف بالكامل من إصابة في الفخذ.

أما بنما التي تضم في صفوفها لاعبين محترفين في بلجيكا بشخص لاعبي وسط غنت ريكاردو افيلا وخوسيه لويس رودريغيز، فيشرف عليها المدرب المخضرم الكولومبي هرنان داريو غوميز.

وكشف المدافع ايريك ديفيس من سارانسك الجمعة "قبل مباراة بلجيكا، يجب أن نبقى مركزين ومنظمين. هذه هي الكلمات المفتاح في الفريق".

وتلعب السويد التي تخوض غمار البطولة منتشية بإخراجها إيطاليا في الملحق الأوروبي لتبعد منافستها عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما، في مواجهة كوريا الجنوبية التي حققت في 2002 ببلوغ نصف النهائي.

وعشية المباراة، اعتذر مدرب المنتخب السويدي يانه اندرسون عن حادثة "التجسس" على المنتخب المنافس خلال معسكره الإعدادي، بينما كشف مدرب الفريق الآسيوي انه تعمد جعل لاعبيه يرتدون قمصان زملائهم خلال المباريات التحضيرية لإرباك المنافسين في كأس العالم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن