كأس العالم 2018

السنغال تحدث المفاجأة وتحقق أول فوز إفريقي في مونديال روسيا

( أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

استهلت السنغال عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ أن فاجأت العالم عام 2002، بفوز جديد لم يكن في الحسبان على حساب بولندا 2-1 يوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 في موسكو، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا 2018.

إعلان

بدت بولندا مرشحة لحسم النقاط الثلاث في مباراتها الأولى في النهائيات منذ خروجها من الدور الأول لمونديال 2006، في ظل ترسانة النجوم في صفوفها وعلى رأسهم هداف بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي ومهاجم نابولي الإيطالي اركاديوس ميليك وزميله في الفريق الجنوبي بيوتر زييلنسكي.

لكن المنتخب الطامح لاستعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حل ثالثا، دفع ثمن الأخطاء الدفاعية، إذ أن الهدف السنغالي الأول جاء بالنيران الصديقة بعدما ارتطمت تسديدة ادريسا غاي بقدم تياغو شيونيك وتحولت عن طريق الخطأ في مرمى فريقه (37)، والثاني بسبب عدم تنبه المدافع البديل يان بيدناريك لقرار الحكم بالسماح لمباي نيانغ بدخول الملعب بعد تلقيه العلاج، فخطف الأخير الكرة وسدد في الشباك الخالية (60).

قلص غريغور كريشوفياك الفارق لبولندا في الدقيقة 86 دون أن يمنع السنغال من تكرار سيناريو مشاركتها الأولى عام 2002 حين فازت في مستهل مشوارها على فرنسا حاملة اللقب حينها (1- صفر) في طريقها حتى الدور ربع النهائي قبل أن تخرج على يد تركيا بالهدف الذهبي.

استهلت السنغال عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ أن فاجأت العالم عام 2002، بفوز لم يكن في الحسبان على بولندا 2-1 يوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 في موسكو، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا 2018.

وبدت بولندا مرشحة لحسم النقاط الثلاث في مباراتها الأولى في النهائيات منذ خروجها من الدور الأول لمونديال 2006، في ظل ترسانة النجوم في صفوفها وعلى رأسهم هداف بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي ومهاجم نابولي الإيطالي اركاديوس ميليك وزميله في الفريق الجنوبي بيوتر زييلنسكي.

لكن المنتخب الطامح لاستعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حل ثالثا، دفع ثمن الأخطاء الدفاعية، إذ أن الهدف السنغالي الأول جاء بالنيران الصديقة بعدما ارتطمت تسديدة ادريسا غاي بقدم تياغو شيونيك وتحولت عن طريق الخطأ في مرمى فريقه (37).

أما الثاني، فجاء بسبب عدم تنبه المدافع البديل يان بيدناريك لقرار الحكم بالسماح لمباي نيانغ بدخول الملعب بعد تلقيه العلاج، فخطف الأخير الكرة مستغلا خروجا خاطئا للحارس فوسييتش تشيسني فتوغل داخل المنطقة وسددها في الشباك الخالية (60).

وقلص غريغور كريشوفياك الفارق لبولندا في الدقيقة 86 دون أن يمنع السنغال من تكرار سيناريو مشاركتها الأولى عام 2002 حين فازت في مستهل مشوارها على فرنسا حاملة اللقب حينها (1-صفر).

وترقب الجميع المواجهة بين ليفاندوفسكي ونجم السنغال وليفربول الإنكليزي ساديو مانيه، صاحب 10 أهداف في دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم، لكن أيا منهم لم يقدم شيئا يذكر في مباراة طغى عليها الطابع البدني.

لكن الأهم بالنسبة لمانيه الذي ارتدى شارة القائد بسبب جلوس شيخو كوياتيه على مقاعد البدلاء، أن السنغال حققت بداية واعدة وتأمل تكرار تجربة 2002، لأنه بعد فوزها التاريخي على فرنسا حاملة اللقب بهدف سجله بابي ديوب، تعادلت في المباراتين الثانية والثالثة وتأهلت إلى ثمن النهائي على حساب السويد 2-1 بالهدف الذهبي الذي كان سبب خروجها في ربع النهائي ضد تركيا (صفر-1).

تلعب السنغال مباراتها الثانية الأحد ضد اليابان التي تصدرت المجموعة على أساس نقاط اللعب النظيف بعد أن فازت الثلاثاء أيضا بالنتيجة على كولومبيا التي ستحاول التعويض عندما تلاقي بولندا في اليوم ذاته.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن